به ، حتى تلف رحمه اللّه تعالى ، وفيه يقول بعض أصحابه [ من الكامل ] :
آل العميد وآل برمك ما لكم * قلّ المعين لكم وذلّ الناصر !
كان الزمان يحبّكم فبدا له * إنّ الزمان هو المحبّ الغادر
ولأبي بكر الخوارزمي في مرثيته من قصيدة [ من الكامل ] :
يا دهر إنك بالرجال بصير * فلذاك ما تجتاحهم وتبير « 1 »
وهي تذكر في موضعها من شعره ، إن شاء اللّه سبحانه وتعالى .
* * *
هامش
( 1 ) تبير : تفنى .