وإذا همو ذكروا الإسا * ءة أكثروا الحسنات
وقوله فيه [ من الهزج ] :
متى أشفي غليلي * بنيل من بخيل
غزال ليس لي منه * سوى الحزن الطويل
حملت الضّيم فيه من * حسود أو عذول
جميل الوجه أخلاني * من الصبر الجميل
« وما ظهري لباغي الضي * م بالظهر الذلول » « 1 »
وقوله [ من الرجز ] :
لم أدر جنيّ سباني أم بشر * أم شمس ظهر أشرقت لي أم قمر
أم ناظر يهدي المنايا طرفه * حتى كأن الموت فيه في النظر
ويحي قتيلا ما له من قاتل * إلا سهام الطّرف ريشت بالحور « 2 »
ما بال رسم الوصل أضحى دارسا * حتى لقد أذكرني ما قد دثر
« دار لسلمى إذ سليمى جارة * قفر ترى آياتها مثل الزبر » « 3 »
وقوله [ من الرجز ] :
قلب بلوعات الهوى معمود * حيّ كميت حاضر مفقود « 4 »
ما ذقت طعم الموت في كأس الرّجا * حتى سقتنيه الظّباء الغيد
من ذا يداوي القلب من داء الهوى * إذ لا دواء للضنى موجود
أم كيف أسلو غادة ما حبّها * إلّا قضاء ما له مردود
« القلب منها مستريح سالم * والقلب مني جاهد مجهود »
هامش
( 1 ) الذلول : السهل امتطاؤه .
( 2 ) ريشت : يقال أراش السهم .
( 3 ) الزبر : المكتوب .
( 4 ) المعمود : الموجع والمضني .