وقوله [ من مخلع البسيط ] :
راجعه شوقه فحنّا * وشفّه شجوه فأنّا « 1 »
وسال من دمعه مصون * أظهر ما كان مستكنّا
فعاد فيه الهوى يقينا * وكان عند الرقيب ظنّا
لو كان يلقى الذي تلاقي * أوسعه رحمة ومنّا
وقوله [ من الخفيف ] :
بين أجفانها وبين ضلوعي * نازعتني الحياة أيدي المنون
لست أدري أعن مدى طرفها ألفا * تن موتي أم طرفي المفتون
وقوله [ من الخفيف ] :
قد رضيت الهوى لنفسي خلّا * ورأيت الممات في الحبّ سهلا
وتذلّلت للحبيب وعزّ ال * صبّ في سنة الهوى ان يذلّا
بأبي من أحلّ قتلي عمدا * وهنيئا لسيدي ما استحلّا
سوف أجزي الحبيب بالصدّود ودّا * مستجدّا وبالقطيعة وصلا
وإذا ما استزاد تيها وعجبا * زدت نفسي له خضوعا وذلا
وقوله [ من الخفيف ] :
غير مستنكر همول دموعي * في التّصابي وغير بدع خشوعي
ليسن عزّي إلّا فناء عزائي * وسنائي إلّا بقاء خضوعي
وبحسبي أنّي ألاقي عذولي * باصطبار عاص ودمع مطيع
وقوله [ من الطويل ] :
أعد نظرا واستوقف الطرف منعما * تجد كلفا صبّا بحبّك مغرما
هامش
( 1 ) أنّا : من الأنين ويكون وقت المرض .