ابن الأثير وتصحيحها ؛ وأن أعيد قراءة كتب التاريخ بوعى ، وقد ألجأنى هذا إلى استبطان واستقراء النصوص التاريخية خاصة الفترة الزمنية الممتدة بين عام 579 ه وعام 587 ه وهي الفترة التي حدث فيها الخطأ الفادح ، لمعرفة متى اتصل ضياء الدين بن الأثير بالسلطان الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب .
وقد كان لنشرة الدكتور سعيد الفضل في تعريفى أن نسخة مخطوطة أخرى تقبع في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة على ساكنها الصلاة والسلام ، وقد وافانى بمصورة منها الأستاذ الفاضل مرزوق على إبراهيم ، فله منى جزيل الشكر .
وفي مرحلة أخرى أجهدتنى مناقشة الخلط الذي وقع في أمر هروبه من دمشق سنة 592 ه وسرقة أموالها ، وخروجه من مصر مع الأفضل أو خلفه - ومن خلال كتب التاريخ أيضا - ؛ والوصول إلى نتيجة أخرى ، وهي أن الملك العادل اتخذه كاتبا من كتابه ، ولخوفه من بطشه آثر أن يلحق بالأفضل على أن يظل بمصر هانئا بنعيمها .
وقد بنيت هذا العمل - بعد المقدمة والتمهيد - على قسمين : دراسة وتحقيق كالتالى :
القسم الأول : الدراسة الفصل الأول : حياة ابن الأثير :
في جزيرة ابن عمر من سنة 558 إلى 579 ه .
في الموصل من 579 إلى 582 ه .
في دمشق من 582 إلى 592 ه .
في الموصل من 592 إلى 595 ه .
بين دمشق ومصر من 595 إلى 597 ه .
في البلاد الشرقية ( الرقة وحران وسميساط ) من 597 إلى 608 ه .
العودة إلى الموصل من 608 ه .
تلاميذه .
وفاته .
الوشى المرقوم في حل المنظوم — صفحة 11
مساهمون: ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي
ص١١