والفرق هو أن نسخة تيمور التي اعتمدها أصلا تقول : سنة ست وسبعين . وهو خطأ فادح وقع فيه ناسخها ولم يشر إليه د . سعيد . لأن ابن الأثير في هذا التاريخ لم يكن قد خرج بعد من مسقط رأسه جزيرة ابن عمر ، في حين أنه سافر فعلا إلى مصر سنة ست وتسعين لما ملك مخدومه الملك الأفضل نور الدين علي بن صلاح الدين يوسف بن أيوب مصر .
* وفي حين تجمع نسخة الثلاث على أن قول المتنبي :
لعل عتبك محمود عواقبه فلا أدرى من أين أثبتها في متن نشرته ص 59 « قولك » .
* في ص 60 قوله تعالى « ومما يوقدون عليه في النار » ؛ فقد رقم الآية في الهامش ب ( 16 ) في حين أن الرقم الصواب هو ( 17 ) . إضافة إلى ذلك أن لهذه الآية قراءة أخرى أثبتتها نسخة تيمور وهي « توقدون » . فلما ذا يوهم د . سعيد القارئ أن نسخه الثلاث تتفق على هذه القراءة ؟ ! .
* في ص 69 ، رغم أن نسخة الثلاث ورواية ديوان أبى تمام تتفق على :
فإن يك جرم عنّ فإنني لا أدرى من أين أثبتها عزّ ؟ ! .
ما سبق كان نزرا يسيرا ، وليس كل ما وقع من أخطاء في هوامش نشرة د .
جميل سعيد . وفي ما يلي نرصد أخطاء التخريج :
* في ص 60 يكتفى د . سعيد بتخريج مثل واحد من بين ستة بها .
* في ص 62 « وفيه معنى خبرين آخرين من الأخبار النبوية ؛ أحدهما قوله صلى اللّه عليه وسلم : قال اللّه تعالى : « وجبت محبتي للمتحابين في » ، والآخر قوله صلى اللّه عليه وسلم : ربّ واثق خجل » ، فإنه لم يخرج الحديث القدسي الأول . والثاني ليس حديثا للرسول صلى اللّه عليه وسلم ؛ إنما هو مثل خرجناه في موضعه .
* وفي ص 69 لم يخرّج قول البحتري :
فتى دفعوا بخل الزمان بجوده . . . .
الوشى المرقوم في حل المنظوم — صفحة 150
مساهمون: ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي
ص١٥٠