منها ما يحتاج إلى شرح ، وذلك بمدينة الموصل في عدة مجالس ، آخرها يوم الاثنين ثامن جمادى الأولى سنة 632 ه . . . ، وكتب مصنف الكتاب بيده حامدا اللّه ، ومصليا على رسوله محمد وآله وسلم » « 1 » .
وقد كتب في الصفحة الأخيرة : « تم الكتاب المبارك بحمد اللّه تعالى ومنته ، وخفى لطفه ، وحسن توفيقه في العشر الآخر من شهر ربيع الآخر من سنة أربع وثلاثين وستمائة . والحمد لله رب العالمين ، وصلى اللّه على سيدنا محمد النبي الأمى ، وعلى آله الطاهرين . وهو حسبي ، ونعم الوكيل » .
لكل ما سبق رأيت أن هذه النسخة عالية ، وتستحق أن تكون أمّا ، وأن تتم المقابلة على ما يسّره اللّه سبحانه وتعالى تحت يدىّ من نسخ أخر .
ثانيا : هذه النسخة موجودة في الخزانة التيمورية بدار الكتب والوثائق المصرية تحت رقم 463 أدب . كتب في بياناتها أنها موجودة في « مكتبة دار الكتب .
القاهرة ، رقم المخطوط فيها 463 أدب تيمور ، اسم الكتاب وموضوعه الوشى المرقوم في حل المنظوم ، اسم المؤلف ابن الأثير ، تاريخ المخطوط 651 ه .
كتب في وسط صفحتها الأولى داخل برواز : « الوشى المرقوم في حل المنظوم « تأليف الوزير العالم الكامل ضياء الدين نصر اللّه بن محمد بن عبد الكريم رحمة اللّه عليه » ، وفوقه كتب : « كتاب الوشى المرقوم في حل المنظوم للإمام ضياء الدين ابن الأثير صاحب المثل السائر » ، وعليها أبيات شعرية منها :
يا قاتلي بسهام اللّحظ منفردا * وما تكلّف أنصارا وأعوانا
أنا شهيد الهوى عثمان لا عجب * ظلمات مثل شهيد الدّار عثمانا
هامش
( 1 ) انظر الصفحة الأخيرة من النص المحقق .