39 - ( يوم ملهم ) - كان بين بني تميم وبني حنيفة .
40 - ( يوم دأب ) - كان لبني يربوع على بني كلاب ، ( قيل : يوم منفح ) .
41 - ( يوم زرود ) - كان بين بني تغلب وبني يربوع « 1 » .
42 - ( يوم الرقم ) - كان بين بني فزارة وبني عامر « 2 » .
43 - ( يوم طوالة ) - كان بين بني عامر وبني غطفان .
44 - ( يوم بعاث ) - كان بين بني الأوس والخزرج « 3 » ، وله ذكر في صحيح البخاري .
45 - ( يوم النباج ) - كان لبني تميم على بني شيبان .
46 - ( يوم الدرك ) - كان بين الأوس والخزرج .
47 - ( يوم الوقد ) - كان لبني تميم على بني عامر بن صعصعة .
48 - ( يوم الهرير ) - كان بين بني بكر وبني تميم .
49 - ( يوم الهبات ) - كان لعبس على فزارة .
50 - ( يوم نجران ) - كان لبني تميم على بني الحارث بن كعب .
51 - ( يوم واردات ) - كان بين بكر وتغلب .
52 - ( يوم ذي الإبل ) - كان لتغلب على لخم وعمرو بن هند .
53 - ( يوم الذنائب ) - كان لغسان على لخم ونجران .
54 - ( يوم سفوان ) - كان لجعدة وقتير على النعمان بن المنذر ولخم .
55 - ( يوم قبا ) - كان بين الأوس والخزرج .
هامش
( 1 ) ليربوع من تميم ، على تغلب من ربيعة . وزرود : رمال بطريق الحاج من الكوفة .
وسببه أن حزيمة بن طارق التغلبي أغار على بني يربوع وهم بزرود فاستاق إبلهم ، فأتى الصريخ بني يربوع فركبوا في أثره وهزموه واستنقذوا ما كان قد أخذ وأسروا حزيمة بن طارق واختصم في أسره اثنان : أنيف بن جبلة الضبي وكان غريبا في بني يربوع ، وليس معه من قومه أحد ، وأسيد بن حناءة السليطي فاختصما إلى الحارث بن قراد فحكم : ان جز ناصيته لا نيف ، وان لا سيد عنده مائة من الإبل ، فرضيا بذلك .
( 2 ) لغطفان على بني عامر ، والرقم جبال دون مكة بديار غطفان .
( 3 ) وأنما سمي ببعاث لان الأوس طلبوا من الخزرج ان يوقفوا الحرب فطلب الخزرج منهم رهائن فبعثوا لهم بأربعين غلاما منهم ففرقهم الخزرج في دورهم .