العبر : وكانت محلاتهم من بغداد إلى مصر إلى نجد ، وكان بنو دبيس من عشائرهم في نواحي خورستان ( جوريان ) في جزيرة معروفة بهم ، وكان لهم ملك بالحلة من العراق والنيل ، وأول من ملك منهم علي بن مهدي الأسدي ثم ابنه دبيس وبقوا حتى انقرض ملكهم .
1551 - ( بنو مزينة ) - بطن من طابخة من العدنانية ، وهم بنو عثمان وأوس ابني عمرو بن أد بن طابخة ، وطابخة تقدم نسبه عند ذكره في حرف الطاء ، ومزينة أمهما عرفوا بها . قلت : ومنهم كعب بن زهير بن أبي سلمى « 1 » ناظم القصيدة المعروفة ببانت سعاد « 2 » . قلت وقد وضعت على هذه القصيدة شرحا بديعا سميته ( كنه المراد في شرح بانت سعاد ) فتح اللّه تعالى فيه بمعان لم أقف عليها في شرح لها قبل . وما توفيقي الا باللّه عليه توكلت واليه أنيب .
الميم مع السين
1552 - ( بنو مسعود ) - بطن من بني جعدة من لخم من القحطانية ، مساكنهم مع قومهم من بني جعدة على القرب من الحي الصغير من الاطفيحية .
1553 - ( بنو مسلم ) - بطن من زنانة من البربر ، مساكنهم البحيرة ذكرهم الحمداني .
1554 - ( بنو مسلمة ) - بطن من بني أمية من قريش من العدنانية ، وهم بنو
هامش
( 1 ) هو كعب بن زهير بن أبي سلمى المازني ، شاعر عالي الطبقة ، من أهل نجد ، اشتهر في الجاهلية ، ولما ظهر الاسلام هجا النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) فهدر دمه فجاءه كعب مستسلما مستأمنا ، وأنشده لاميته المشهورة التي مطلعها : بانت سعاد فقلبي اليوم متبول . فعفا عنه النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) وخلع عليه بردته ، وهو من أعرق الناس في الشعر ، فأبوه زهير بن أبي سلمى وأخوه بجير وابناه عقبة والعوام كلهم شعراء ، وقد كثر مخمسو لاميته ومشطروها ومعارضوها وشراحها ، وقد نشرت أكثر ذلك في كتابي ( شعراء الحلة ) ج 4 و 5 ، وترجمت إلى الإيطالية والافرنسية وعني بها المستشرق رينيه باسي فنشرها في الجزائر مترجمة إلى الافرنسية ومشروحة شرحا وافيا صدره بترجمة كعب .
( 2 ) الجمهرة ص 201 .