بينهما ليلتان . وبالطّائف منبر ، وبتبالة منبر . وأهلها سلول ، وعقيل ، وغامد ، وعامر بن ربيعة ، وقيس كبّة « 1 » .
وفي حدّ تبالة قرية يقال لها ( رنية « 2 » ) ، وقرية يقال لها ( بيشة « 3 » ) ، و ( تثليث ) و ( يبمبم « 4 » ) و ( العقيق ، عقيق تمرة « 5 » ) وكلّها لعقيل ، مياهها بثور « 6 » . والبثر يشبه الأحساء يجرى تحت الحصى على مقدار ذراع وذراعين ودون الذّراع ، وربما أثارته الدواب بحوافرها .
هامش
( 1 ) قيس كبة : قبيلة من بجيلة ، كما في اللسان ( 2 : 192 ) . وفي معجم ما استعجم 61 :
« وكانت قيس كبة - وكبة فرس له - ابن الغوث بن أنمار ، في بنى جعفر بن كلاب »
( 2 ) رسم لها ياقوت والبكري ، وهي بفتح الراء ، ثم عاد ياقوت ورسم لها في ( زبية ) بفتح الزاي المعجمة ، وقال : « كذا هو مضبوط في كتاب عرام » .
( 3 ) وقد حذف الأحوص منها الهاء فقال :تحل بخاخ أو بنعف سويقة * ورحلي ببيش أو تهامة أو نجدوهي غير المأسدة الق تضاف إليها السباع ، فتلك بيشة السماوة التي يقول فيها مزرد :لأوفى بها شم كأن أباهم * ببيشة ضرغام غليظ السواعدهذا ما ذكره البكري ، أما ياقوت فجعل المأسدة بيشة تهامة لا بيشة السماوة . وكذا صنع الشيخ محمد بن بليهد في صحيح الأخبار ( 1 : 176 ) وقال : « وفي هذا العهد يقيم بها قبيلتان ، وهما بنو سلول وبنو معاوية ، وهما فيها مدينتان ، مدينة بنى سلول يقال لها الروشن ، ومدينة بنى معاوية يقال لها نمران » .
( 4 ) ذكر هذا الموضع والموضعين قبله حميد بن ثور الهلالي في قوله :إذا شئت غنتنى بأجزاع بيشة * أو النخل من تثليث أو من يبمبما( 5 ) يقال لكل مسيل ماء شقه السيل في الأرض فأنهره ووسعه : ( عقيق ) . وفي بلاد العرب أعقة كثيرة ، منها هذا العقيق ، ومنها عقيق اليمامة ، ومنها عقيق المدينة وهو مشهور ، سمى بذلك لأنه عق عن حرتها أي قطع ، ومنها العقيق الذي ببطن وادى ذي الحليفة ، ومنها عقيق القنان ، تجرى فيه سيول قلل نجد وجباله . وفي العراق عقيق البصرة .
( 6 ) انظر ما سبق من الكلام على البثور في ص 410 س 7 .