فقلت تزرّدها يزيد فإنّنى * لدرد الموالى في السّنين مزرّد « 1 »
ومنهم ( الحادرة ) وهو قطبة بن محصن بن جرول بن حبيب ، أخو بنى خزيمة بن رزام بن ناشب ، وإنّما حدّره قول مزرّد له :
كأنّك حادرة المنكي * ن رصعاء تنقض في حائر « 2 »
ومن بنى فزارة بن ذبيان
( عويف القوافي ) بن معاوية بن حصن بن حذيفة . وهو القائل :
سأكذب من قد كان يزعم أنّنى * إذا قلت قولا لا أجيد القوافيا
ومنهم ( نعامة ) وهو بيهس ، أخو بنى غراب بن ظالم بن فزارة ؛ بقوله :
ولأطرقن قوما وهم نيام * ولأبركنّ بركة النّعامه « 3 »
قابض رجل وباسط أخرى * والسّيف أقدّمه أمامه
وممن يعرف بأمّه ( ابن أمّ دينار ) ، وأبوه وبير أخو بنى مازن بن فزارة .
ومنهم ( ابن طوعة ) وهي أمّه ، وهو نصر بن عاصم بن عقبة بن حصن ابن حذيفة « 4 » .
ومنهم ( ابن عنقاء ) وهو عبد قيس بن نجوة ، أخو بنى مازن بن فزارة .
هامش
( 1 ) انظر الاشتقاق 174 والإصابة 6 : 85 والخزانة 2 : 117 والمؤتلف 190 وشرح الأنباري للمفضليات 127 . وفي الشعراء 274 : « لدرد الشيوخ » : والدرد : جمع أدرد ، وهو الذي ليس في فمه سن .
( 2 ) يعنى الضفدع . الرصعاء ، أصله المرأة لا عجيزة لها . تنقض : تصوت . الحائر : مكان مطمئن يجتمع فيه الماء . وبعد البيت ، كما في الأغانى 3 : 79 :عجوز ضفادع محجوبة * يطيف بها ولدة الحاضر( 3 ) صدره في المزهر 2 : 440 : « لأطرقن حيهم صباحا » .
( 4 ) انظر نوادر المخطوطات 1 : 84 .