لما سمعت نداء مرّة قد علا * وابني ربيعة في الغبار الأقتم
34 - و ( ابن الواقفية « 1 » السدوسي ) ينسب إلى أمّ من أمهاته ، وهو عبد اللّه بن عبد العزى كليب « 2 » بن الحارث بن سدوس ، شاعر . قال :
أتاني عن أبي بكر ألوك * يخب بها المبيّن والنذير
وقال :
ألمّ خيال العامرية موهنا * خيال بأعلى حضر موت غريب
أرى المرء أمسى للحوادث غاية * نوائبه تغتاله فتصوب
وقال يهجو ابن عنمة الضبي « 3 » :
إن الشاعر الضبىّ عبد * كزائدة النعامة مستعار
وقال يمدح الحوفزان « 4 » :
لمن الديار بجانب الغمر * آياتهنّ كواضح السطر
يا حار أعطاك الإله كما * أثنى عليك أخو بنى جسر
فلأنت أكسبهم إذا افتقروا * ولأنت أجودهم إذا تثرى
35 - و ( ابن دغماء العجلي ) أمه دغماء بنت مرة ، أخت جعونة بن مرة ، وهو الذي يقول لسويد بن حطان ، وكان سويد الضبعي نزل في بنى عجل
هامش
( 1 ) في الأصل : « الرافقية » تحريف ، وهي بالواو نسبة إلى بنى واقف ، وهم بطن من الأنصار ، وواقف لقب مالك بن امرئ القيس . انظر القاموس ( وقف ) والاشتقاق 266 . وانظر ابن قتيبة في المعارف ص 50 .
( 2 ) كذا في الأصل . ولعله : « من بنى كليب بن الحارث بن سدوس » .
( 3 ) هو عبد اللّه بن عنمة بن حرثان بن ذؤيب بن السيد بن مالك بن بكر بن سعد ابن ضبة . « وعنمة » بفتح العين المهملة والنون والميم . وفي ا : « غنمة » محرف . قال البغدادي : « الظاهر أنه من المخضرمين » . الخزانة ( 3 : 58 ) .
( 4 ) الحوفزان لقب له ، واسمه الحارث بن شريك بن مطر ، قالوا : « وإنما سمى الحوفزان لأن قيس بن عاصم اقتلعه عن سرجه بالرمح . وكل ما قلعته من موضعه فقد حفزته » . الاشتقاق 215 .