وبعد :
فهذا جهدي المتواضع في هذا الكتاب ، أضعه بين أيدي العلماء والباحثين ؛ فما كان فيه من حسنة فبتوفيق من اللّه جلّ ذكره ، وما كان فيه من هفوة ، أو زلّة قلم ، أو خطأ غير متعمّد ، فمن قصور باعي وقلّة بضاعتي ؛ ورحم اللّه امرءا أهدى إليّ عيوبي .
والحمد للّه الذي بفضله تتمّ الصالحات .
وكتب إبراهيم صالح
دمشق الشام 3 جمادى الأولى 1423 ه 13 تموز 2002 م
* * *
التعازي ( نوادر الرسائل 18 ) — صفحة 14
مساهمون: إبراهيم صالح
ص١٤