قال : فو اللّه ما مكثنا إلّا تلك اللّيلة حتّى جاءني كتاب الحسن بن عليّ :
من عبد اللّه حسن أمير المؤمنين ، إلى زحر بن قيس : أمّا بعد ، فخذ [ البيعة ] « 1 » ممّن قبلك . فقلنا : أين ما قلت ؟ قال :
ما كنت أراه يموت .
« 98 » حدّثنا الحسين ، نا عبد اللّه ، قال : نا سعيد ، نا عبد اللّه بن سعيد ، عن زياد بن عبد اللّه ، نا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن يريم ، قال :
قام الحسن بن عليّ بعد قتل أبيه ، فحمد اللّه عزّ وجلّ وأثنى عليه ، ثم قال :
أيّها النّاس : إنّه قد فارقكم أمس ، رجل سبق الأوّلين ولا يدركه الآخرون « 1 » ؛ وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وسلّم ] يبعثه المبعث ويعطيه الرّاية ، فما يرجع حتّى يفتح اللّه عليه ؛ جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله ؛ ما ترك صفراء ولا بيضاء إلّا سبعمئة درهم فضلت من عطائه ، أراد أن يشتري بها خادما لأهله .
« 99 » حدّثنا الحسين ، نا عبد اللّه ، قال : حدّثني عبد اللّه بن يونس بن بكير ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني أبو عبد اللّه الجعفيّ ، عن جابر الجعفيّ ، عن عامر الشّعبيّ ، قال :
هامش
( 1 ) كلمة ذهبت في حرف الصفحة .
( 98 ) التخريج : تاريخ دمشق ( ترجمة عليّ ) 3 / 399 ومجمع الزّوائد 9 / 202 وأنساب الأشراف 2 / 357 .
( 1 ) في الأصل : الآخرين .