* ومنهم : عمرو بن مسعدة « 11 » - ووقّع به - : « 12 » « 13 » [ من البسيط ]
[ 123 ب ]
أعزز عليّ بأمر أنت طالبه * لم يمكن النّجح فيه وانقضى أمده
وحكى ابن عبدوس أنّه لم يقل غيره .
* وقول إبراهيم بن العبّاس « 14 » « 15 » : [ من الطويل ]
أناة ، فإن لم تغن أعقب بعدها * وعيدا ، فإن لم تغن أغنت صوارمه
ولم يقل أوّلا له ولا ثانيا .
وقد قيل : إنّه بدأبه على أنّه كلام منثور فجاء موزونا ، فأقرّه شعرا .
* وقول الآخر في طاهر بن الحسين « 16 » - على أن يجعل من تامّ الرّجز
هامش
( 11 ) عمرو بن مسعدة بن سعيد بن صول الكاتب ، أحد وزراء المأمون ؛ كان كاتبا بليغا ، سديد المعاني ، جزل العبارة ، توفي سنة 217 ه . ( تاريخ بغداد 12 / 203 ووفيات الأعيان 3 / 475 ) .
( 12 ) ما بين حاصرتين سقط من الأصل ، واستدرك من الأفضليات .
( 13 ) البيت له في الأفضليات 257 عن الجهشياري وليس فيه ، ولم يستدركه ميخائيل عواد .
( 14 ) إبراهيم بن العباس الصولي ، كان من وجوه الكتاب ، أديبا شاعرا ، تنقل في الأعمال الجليلة والدواوين إلى أن مات سنة 243 ه . ( الأغاني 10 / 43 وتاريخ بغداد 6 / 117 والوافي بالوفيات 6 / 24 ) .
( 15 ) قال ابن خلكان 1 / 44 : وله نثر بديع ، فمن ذلك ما كتبه عن أمير المؤمنين إلى بعض البغاة الخارجين يتهددهم ويتوّعدهم ، وهو : « أمّا بعد : فإنّ لأمير المؤمنين أناة ، فإن لم تغن عقّب بعدها وعيدا ، فإن لم يغن أغنت عزائمه ، والسّلام » وهذا الكلام مع وجازته في غاية الإبداع ، فإنه ينشأ منه بيت شعر . وانظر البيت في : ابن خلّكان 1 / 44 والأفضليات 258 ومعجم الأدباء 1 / 81 والوافي بالوفيات 6 / 25 وديوانه 179 ( ضمن الطرائف الأدبية ) .
( 16 ) طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق ، خزاعي بالولاء ، كان من أكبر أعوان المأمون ، وهو الذي تولى قتل الأمين ، ثم أصبح واليا لخراسان حتى توفي سنة 207 ه . ( ثمار القلوب 1 / 453 ووفيات الأعيان 2 / 517 ) .