فهو كما قال القفطيّ « 1 » : « دوّخ البلاد ، واستفاد وأفاد » .
واستطاع أبو أحمد بعبقريته وذكائه أن ينشئ في هذه المدينة النّائية حركة علميّة نشيطة ، فارتحل إليه طلّاب العلم وروّاد الحقيقة ، وكان مقصد المحدّثين واللّغويين والأدباء ، بعد أن انتهت إليه رئاسة التحديث بقطر خوزستان كما قال الإمام السّلفي ، فخلّد بذلك اسم مدينته على مرّ الزّمان .
شيوخه :
قال الإمام أبو طاهر السّلفيّ « 2 » : « وكان قد سمع ببغداد والبصرة وأصبهان وغيرها ، من شيوخ في عداد شيخيه أبي القاسم البغويّ وابن أبي داود السّجستانيّ ، وأكثر عنهم ، وبالغ في الكتابة » .
فمن شيوخه - عدا من ذكرهم في كتابنا هذا - :
1 - والده : عبد اللّه بن سعيد العسكريّ : لم أقف له على ترجمة ، ولا تاريخ وفاة .
2 - أبو محمد عبدان الأهوازي : ت 306 ه . [ سير أعلام النبلاء 14 / 168 ] .
3 - أبو جعفر أحمد بن يحيى بن زهير التّستريّ : ت 310 ه [ سير أعلام النبلاء : 14 / 362 ] .
4 - محمد بن جرير الطبري ، الإمام الكبير : ت 310 ه . [ سير أعلام النبلاء 14 / 267 ] .
هامش
( 1 ) إنباه الرّواة 1 / 311 .
( 2 ) معجم الأدباء 2 / 912 ، الوافي بالوفيات 12 / 76 ، سير 16 / 414 ، بغية الوعاة 1 / 506 .