قال : فنظرت ، فقلت : من هذا الّذي يصلح أن يكون شيخ اللّه ؟ !
فإذا هو قد صحّفه ، وإذا هو « عزّ وجلّ » .
« 47 »
أخبرنا الحسن ، ثنا عبد اللّه بن أحمد بن موسى - عبدان - قال : ثنا عبد اللّه بن الحسين الأنطاكيّ ، قال : ثنا إبراهيم بن المبارك ، قال : ثنا تمام « 1 » ابن [ 8 أ ] نجيح ، عن الحسن ، عن أنس ،
أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « أصل كلّ داء البرد » .
قال أبو أحمد :
هكذا رووه ؛ وإنّما هو « أصل كلّ داء البردة » « 2 » .
هامش
( 47 ) التخريج : الخبر في : تصحيفات المحدّثين 1 / 155 .
رجال السّند :
* عبد اللّه بن الحسين الأنطاكيّ ، وإبراهيم بن المبارك : لم أقف لهما على ترجمة .
* تمام بن نجيح الأسديّ ، روى عن الحسن ؛ قال أبو حاتم : منكر الحديث ذاهب ؛ وقال أبو زرعة : ليس بقويّ ، ضعيف ؛ وقال الإمام أحمد : ما أعرفه ، يعني ما أعرف حقيقة أمره .
( الجرح والتعديل 2 / 445 ، المغني في الضعفاء 1 / 118 ) .
* الحسن : هو الإمام الحسن البصريّ ، مشهور .
* أنس : هو الصّحابيّ الجليل أنس بن مالك رضي اللّه عنه .
( 1 ) في أ ، ب : تميم بن نجيح ، صوابه ما أثبتّ .
( 2 ) قال في « النهاية » 1 / 115 : وفي حديث ابن مسعود رضي اللّه عنه : « أصل كلّ داء البردة » هي التّخمة وثقل الطّعام على المعدة ، سمّيت بذلك لأنها تبرد المعدة فلا تستمرىء الطّعام .
ونقله في « اللسان » 1 / 248 « برد » .
وقال الإمام السيوطي في « الدرر المنتثرة » ص 26 رقم 21 : حديث « أصل كل داء البردة » : الدّارقطنيّ في « العلل » من حديث أنس ، وضعّفه . قال : وروي عن الحسن من قوله ، وهو أشبه بالصّواب .