تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتقى من كتاب الطبقات ( نوادر الرسائل 6 ) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
عبد اللّه بن هلال ؛ وهي أخت ميمونة وأمّ الفضل أم بني العبّاس . شهد الحديبية مع المشركين ، ثم أسلم بعد ذلك ، وشهد مؤتة والفتح وحنين ، ومات بحمص في خلافة عمر بن الخطاب . سمعت أبا موسى يقول : إنه مات في سنة إحدى وعشرين . حدّثنا المسيّب بن واضح ، ثنا ابن المبارك ، عن حمّاد بن زيد ، عن عبد اللّه بن المختار ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل - ثم شكّ حمّاد في أبي وائل - قال « 1 » : لمّا حضرت خالد بن الوليد الوفاة ، قال : لقد طلبت القتل في مظانّه فلم أقدر عليه ، إلّا أن أموت على فراشي ، وما من شيء أرجا عندي بعد لا إله إلا اللّه من ليلة بتّها وأنا مترّس بترسي ، والسّماء تهلّني ، ننتظر الصّبح حتى نغير على الكفّار . ثم [ قال ] : إذا أنا متّ فانظروا فرسي وسلاحي فاجعلوه عدّة في سبيل اللّه عزّ وجلّ . فلمّا توفي خرج عمر رضي اللّه عنه في جنازته ، فذكر قوله ، ثم قال عمر : ما على نساء بني المغيرة أن يسفحن على خالد من دموعهنّ ما لم يكن نقع ولا لقلقة . قال المختار : النّقع : التّراب على الرّأس . واللّقلقة : الصّوت . [ 3 ب ] حدّثنا أبو داود ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا الأسود بن شيبان ، عن خالد بن سمير ، قال : قدم علينا عبد اللّه بن رباح - وكانت الأنصار تفقهه « 2 » - فغشيه النّاس ، فقال : ثنا أبو قتادة ، قال « 3 » :
هامش
( 1 ) مختصر تاريخ دمشق 8 / 24 . ( 2 ) قول خالد بن سمير في تهذيب التهذيب 5 / 207 ترجمة عبد اللّه بن رباح الأنصاري . ( 3 ) مطولا عن أبي قتادة في مختصر تاريخ دمشق 8 / 14 .