حماد بن عمرو السعدي ، ولحق بيحيى بن زيد أبو
العجارم الحنفي فقتل معه والحساس الأزدي ، فأخذا
سيرا إلى نصر بن يسار فقطع يديه ورجليه ثم قتله .
واشتبك الجيش الأموي مع يحيى بن زيد وأصحابه في
قتال شديد غير متكافئ ، طال ثلاثة أيام بلياليها ، حتى
ققتل أصحاب يحيى كلهم فرمى يحيى بن زيد سهم
فأصاب جبهته ، رماه رجل من عنزه فقتله ، واحتز رأسه
وسلبه ، وصلب يحيى بن زيد على باب مدينة
الجوجزان ، حتى ظهر أبو مسلم الخراساني ، واستولى
على خراسان فأنزله ، وصلى عليه ودفنه ، وأمر بالنياحة
عليه في خراسان ، ثم أخذ أبو مسلم ديوان بني أمية ،
وعرف منه أسماء من حضر قتل يحيى وأصحابه ، فمن
كان حيا قتله ، ومن كان ميتا خلفه في أهله بسوء .
فلما قتل يحيى بن زيد ، وبلغ خبره الوليد بن يزيد
كتب إلى عامله على العراق يوسف بن عمر ، إذا أتاك
شهداء أهل البيت ( ع ) مسلم بن عقيل — صفحة 97
مساهمون: حسين الشاكري
ص٩٧