فقال عتبة : صدقت ، انظر في أمر هؤلاء النّسوة . فجعل يدنو من إحداهنّ فيضرب كتفها ، ويقول : انهضي .
حتّى دنا من هند ، فضرب كتفها ، وقال : انهضي غير وسخاء ولا زانية ، ولتلدنّ « 3 » ملكا يقال له : معاوية .
فنظر إليها الفاكه ، فأخذ بيدها ، فنترت يدها من يده ، وقالت : إليك ، فو اللّه لأحرصنّ أن يكون ذلك من غيرك .
فتزوّجها أبو سفيان ، فجاءت بمعاوية رضي اللّه عنهما « 4 » .
* * * آخر كتاب الهواتف ، والحمد للّه ربّ العالمين ، وصلواته تترى على سيّدنا محمّد نبيّه ، وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذرّيته الطاهرين ، وسلّم تسليما .
كتبه الفقير إلى اللّه تعالى عبد الرّحيم بن عبد الخالق بن محمّد بن هبة اللّه بن أبي هشام القرشي الشّافعي ، عفا اللّه عنه .
هامش
( 3 ) في الأصل : ولتلدين . خطأ .
( 4 ) في الهامش : عورض بأصله .