[ 37 ] - إدريس بن أحمد الضرير ، أبو سليمان الكوفي :
قال المرزباني في « معجم الشعراء » : مقتدرى مدح محمد بن علي المادراى عند قدومه بغداد بقصيدة يقول فيها :
إلى أبى بكر الميمون طائره * إلى الجواد الذي أفنى اللهى جودا
يولى الأقارب تقريبا إليه ولا * يولى الأباعد إن زاروه تبعيدا
علاك يا ابن علي فوق كل علا * فزادك الله إعلاء وتأييدا
[ 38 ] - إدريس بن عبد اللّه بن إسحاق « 1 » اللخمي النابلسي الضرير البصري ، أبو سليمان .
قال المرزباني : حدثني عنه الصولي ، وعمر بن حسن الأشناني . وتوفى ، رحمه اللّه تعالى ، بعد الثمانين والمائتين . وكان يكاتب أبا الحسن أحمد بن محمد بن المدبر بالأشعار عند خروجه إلى الشام . ومن شعره :
صاحب الحاجة أعمى * وهو ذو مال بصير
فمتى يبصر فيها * رشده أعمى فقير
وحجبه رجل فكتب إليه :
سأترككم حتى يلين حجابكم * على أنه لا بد أن سيلين
خذوا حذركم من نومة الدهر إنها * وإن لم تكن حانت فسوف تحين
[ 39 ] - إسحاق بن فاروت بك :
هو سلطان شاة بن فاروت بك بن داود بن سلجوق ابن دقاق بن سلجوق . كان والده فاروت بك أخذ السلطان ألب أرسلان ، فلما توفى ألب أرسلان كان فاروت بك بكرمان ، فسار من عمان وركب في البحر في فصل الشتاء ، وخاف من سبقه إلى الري ؛ لأن ألب أرسلان أقام ابنه ملكشاه في الملك بعده ،
هامش
( 37 ) - إدريس بن أحمد الضرير ، أبو سليمان الكوفي . انظر : الوافي بالوفيات ( حرف الألف - من اسمه إدريس - أبو سليمان ) .
( 38 ) - إدريس بن عبد اللّه بن إسحاق . انظر : تاريخ الإسلام ( 21 / 114 ) ، وتهذيب تاريخ دمشق ( 2 / 340 ، 341 ) ، ومعجم الشعراء للمرزباني .
( 1 ) في تاريخ الإسلام : « إدريس بن يزيد ، أبو سليمان البلخي النابلسي الضرير الشاعر » .
( 39 ) - إسحاق بن فاروت بك ، سلطان شاة بن فاروت . انظر : الوافي بالوفيات ( حرف الألف - من اسمه إسحاق - صاحب كرمان ) .