تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت الهميان في نكت العميان — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
قلت : قد أغرب الإمام في هذا الجواب ، ومال في هذا إلى القول بالمعاد الروحاني وأعرض عن المعاد الجسماني ، والصواب أن يقال فيه : إن من أعرض عن ذكر اللّه تعالى في الدنيا وقد كان بصيرا يحشره اللّه تعالى وهو في حيرة لا يهتدى إلى طريق يسلكها إلى الخلاص من العذاب ، كالأعمى الذي يقف متحيرا بلا قائد يرشده ويقوده إلى النجاة ، ولهذا قال اللّه تعالى :
كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها
[ طه : 126 ] ، أي فلم تعمل بها ، ولم يقل : فلم ترها . * * *