وروى عن أبيه ، وعن عمار بن ياسر ، وأبى مسعود البدري ، وعائشة ، وعبد الرحمن ابن مطيع ، وأبي هريرة ، وأسماء بنت عميس ، وجماعة . وكان عبد الملك بن مروان يكرمه ويقول : إني لأهم بالسوء أفعله بأهل المدينة لسوء أثرهم عندنا ، فأذكر أبا بكر فأستحيى منه . وروى له الجماعة ، وأضرّ بأخرة .
[ 55 ] - بيجار :
بالباء الموحدة ، والياء آخر الحروف ساكنة ، والجيم ، وبعدها ألف وراء ، الأمير حسام الدين اللاوى الرومي ، ابن بختيار ، كان له ببلاد الروم قلاع وحشمة ، فنزح إلى بلاد المسلمين مهاجرا في أواخر الدولة الظاهرية ، وحج وأنفق أموالا كثيرة ، ثم إنه رجع ولزم بيته وترك الإمرة . قال الشيخ قطب الدين اليونينى : جاوز المائة بسنين . كذا قال ، وكف بصره « 1 » . وتوفى سنة إحدى وثمانين وستمائة ، رحمه اللّه تعالى .
[ 56 ] - بيبغاروس « 2 » الأشرفى الأمير سيف الدين :
كان في وقت نائب الكرك فيما بعد العشرين والسبعمائة فيما أظن ، ثم إنه عزل منها وحضر إلى دمشق ، وجهز إلى صرخد ، وكان قد أضر بأخرة ، واللّه تعالى أعلم ، وتوفى رحمه اللّه تعالى في سنة [ . . . . . . ] « 3 » .
* * *
هامش
( 55 ) - بيجار الأمير حسام الدين . انظر : مرآة الزمان ( 4 / 168 ) ، وعيون التواريخ ( 21 / 315 ، 316 ) ، والوافي بالوفيات ( 10 / 360 ) برقم ( 4854 ) ، وتاريخ الإسلام ( 51 / 72 ) .
( 56 ) - بيبغاروس الأشرفى الأمير سيف الدين . انظر : النجوم الزاهرة ( 10 / 293 ، 294 ) ، وذيول العبر ( ص 292 ) ، والدرر الكامنة ( 1 / 511 ) ، والذيل التام على دول الإسلام ( 1 / 124 ) ، وتعريف ذوى العرفان ( ص 96 ) .
( 1 ) انظر : ذيل مرآة الزمان ( 4 / 168 ) .
( 2 ) في الأصول : « بيبغاء » والتصحيح من المصادر .
( 3 ) ما بين المعقوفتين بياض في الأصل .