المثل بخطه في الحسن لأنه أحسن خطوط الدنيا . وقال الصاحب أبو القاسم إسماعيل بن عباد رحمه الله : « 1 » .
خط ابن مقلة * بستان قلب ومقلة
وقال غيره : « 2 »
خط ابن مقلة [ من ] « 3 » أرعاه مقلته * ودت جوارحه لو حولت مقلا
فالدر يصفرّ لاستحسانه حسدا * والنور يحمرّ من نوّاره « 4 » خجلا
وقال أيضا :
سقى الله أرضا « 5 » مضى وانقضى * بلا رجعة أرتجيها ونقلة
كوجه الحبيب وقلب الأديب * وشعر الوليد بخط [ ابن ] « 6 » مقلة
وذكر الثعالبي رحمه الله في كتاب ثمار القلوب ، أنه كان كتب صلح « 7 » بين المسلمين والروم فهو إلى اليوم في كنيسة قسطنطينية يزورونه في الأعياد ويعلقونه في « 8 » أعظم بيوت العبادات ، ويتعجبون من نهاية حسنه .
وفي عهد الراضي « 9 » قطع يده . ومن نكد [ 47 أ ] الدنيا أن تقطع مثل تلك اليد النفيسة . وكان يقول يد خدمت بها الخلافة ثلاث دفعات لثلاثة من الخلفاء وكتبت بها القرآن مرتين تقطع كما أيدي اللصوص .
ومن عجائبه ، أنه كان يراسل « 10 » الراضي من الحبس بعد قطع يده
هامش
( 1 ) ثمار القلوب ، 210 ، والشعر منسوب للثعالبي ؛ المبهج ، 73 .
( 2 ) وردت في ثمار القلوب ، 210 .
( 3 ) ساقطة في الأصل ؛ والزيادة من ثمار القلوب ، 210 .
( 4 ) في ثمار القلوب ، 210 ( أنواره ) .
( 5 ) في ثمار القلوب 210 ( عيشا ) .
( 6 ) ساقطة من الأصل ، والزيادة من ثمار القلوب ، 210 .
( 7 ) في ثمار القلوب ، 210 ( هدنة ) .
( 8 ) في ثمار القلوب ، 210 ( وأخص ) .
( 9 ) أنظر تجارب الأمم 1 / 289 ؛ ثمار القلوب ، 211 .
( 10 ) في الأصل ( يرسل ) .