ونسب إليه أيضا « 1 » :
يا أيّها القمر المنير الزاهر * الأبلج البدر العليّ الباهر
أبلغ شبيهتك السلام وهنّها * [ بالنوم ] « 2 » واشهد لي بأنّي ساهر
أبو عبد الله الشبلي « 3 »
وزير الشبلي رحمهم الله .
لم أجد كلاما ينسب إليه غير هذين البيتين قالهما في أيام المحنة « 4 » :
تعلمت بالنون أكل الأقط * وغزل العهون ونسج البسط
وما كنت في ما مضى هكذا * ولكن من الدهر جاء الغلط
أبو محمد عبد الله بن عثمان « 5 »
وزير نهر أقاخان « 6 » رحمهم الله .
من أولاد أمير المؤمنين الواثق بالله . وكان يجمع أدب اللسان « 7 » ويتفقه على مذهب مالك ويشعر . فمن نتف شعره قوله في الغزل « 8 » :
هامش
( 1 ) وردت في يتيمة الدهر 4 / 143 .
( 2 ) ساقطة من الأصل ، والزيادة من يتيمة الدهر 4 / 143 .
( 3 ) له ترجمة في يتيمة الدهر 4 / 146 . وقال عنه الثعالبي : من حسنات بوشنج ، وكان يكتب ببخارى للأفتكين الخازن ، ويعنون كتبه بمحمد بن أحمد الشبلي ، فلما قلّد الوزارة لصاحبه وارتفع شأنه أسقط الشبلي من كتبه واقتصر على اسمه واسم أبيه .
( 4 ) وردا في يتيمة الدهر 4 / 146 ، ذكر الثعالبي أنه قالهما حين نفاه صاحب الجيش أبو الحسن بن سمجور إلى النون من بلاد قهستان .
( 5 ) أبو محمد عبد الله بن عثمان الواثقي من أولاد الواثق بالله أمير المؤمنين . ذهب إلى بخارى يأمل أن يتولّى عمل البريد ، والمظالم ببعض الكور ، ولكنه لم يحصل على ذلك ؛ فذهب إلى بلاد الترك إلى نهر أقاخان . واستطاع هناك أن يتقلّد أعمال خراسان وما وراء النهر . واستمرّ حتى مات نهر أقاخان ؛ فهرب الواثقي ليلا مع غلمانه إلى نيسابور ، ومنها إلى العراق .
انظر يتيمة الدهر 4 / 192 ؛ تركستان لبارتولد ، 394 .
( 6 ) غير واضحة في الأصل ، والتصحيح من يتيمة الدهر 4 / 192 .
( 7 ) يزيد الثعالبي 4 / 192 ( إلى أدب البيان ) .
( 8 ) وردت في يتيمة الدهر 4 / 193 .