ربما كان الإقرار بالقصور أنطق من لسان الشكور « 1 » .
لا يذهبنّ « 2 » عنك « 3 » تفاوت ما بين الشيوخ والأحداث والنسور والبغات .
طلوع الشمس في ضمان غروبها ، ومكاره الأيام في أعقاب محبوبها ، وعواري الليالي على شرف ارتجاعها ، وودائع الدهر يعرض انتزاعها « 4 » .
قد يبلغ الكلام حيث تقصر السهام « 5 » .
الآمال « 6 » ممدودة ، والأنفاس معدودة « 7 » .
قد ينبح الكلب القمر فيلقم الحجر « 8 » .
الراحة حيث يغيب الكرام أودع لكنها أوضع ، والقعود حيث قام الكرام أسهل لكنه أسفل « 9 » .
[ 64 ب ] قال في إنسان كذوب ، الفاختة عنده أبو ذر « 10 » .
سأله « 11 » ابن العميد عن بغداد عند منصرفه عنها فقال ، بغداد في البلاد كالأستاذ في [ العباد ] « 12 » .
هامش
( 1 ) ورد في يتيمة الدهر 3 / 244 ؛ سحر البلاغة ، 81 .
( 2 ) ورد في يتيمة الدهر 3 / 244 ؛ سحر البلاغة ، 81 .
( 3 ) ورد في يتيمة الدهر 3 / 244 ( عليك ) .
( 4 ) ورد في يتيمة الدهر 3 / 244 ؛ سحر البلاغة ، 81 .
( 5 ) ورد في يتيمة الدهر 3 / 244 ؛ سحر البلاغة ، 81 ؛ مطالع البدور 2 / 114 .
( 6 ) ورد في يتيمة الدهر 3 / 244 ؛ سحر البلاغة ، 80 ؛ مطالع البدور 2 / 114 .
( 7 ) ورد في يتيمة الدهر 3 / 244 ( والعواري مردودة ) وكذا في الإيجاز والإعجاز ، 28 .
( 8 ) ورد في سحر البلاغة ، 81 ؛ التمثيل والمحاضرة ، 353 .
( 9 ) ورد في سحر البلاغة ، 80 .
( 10 ) ورد القول في الإيجاز والإعجاز 28 ؛ التمثيل والمحاضرة ، 448 ؛ ثمار القلوب ، 87 ؛ ويعلق الثعالبي ويقول : لأن الفاختة يضرب بها المثل في الكذب ، وأبو ذر يضرب به المثل في الصدق .
( 11 ) وردت في خاص الخاص ، 11 ؛ لطائف المعارف 171 ؛ ثمرات الأوراق 2 / 56 .
( 12 ) في الأصل ( البلاد ) ، والتصحيح من ثمار القلوب ، 521 ؛ الإيجاز والإعجاز ، 28 .