و بقبر نبيك محمّد صلّى اللّه عليه و آله ، يا من وهب لآدم شيثا و لابراهيم إسمعيل و إسحق ، يا من ردّ يوسف إلى يعقوب ، يا من كشف بعد البلاء ضر أيوب ، يا راد موسى على امّه ، يا زائد الخضر في علمه ، يا من وهب لداود سليمان و لزكريّا يحيى و لمريم عيسى ، أسئلك أن تصلّى على محمّد و آله ان تغفر لي ذنوبى كلها و تجيرني من عذابك و توجب لي رضوانك و أمانك و غفرانك و جنانك و إحسانك و أسئلك أن تفك عني كلّ علقة بيني و بين ما يؤذيني و تفتح لي كل باب و تلين لي كلّ سهل و تسهّل لي كل عسر و تحرسني من كل ناطق بسوء و تكف عني كل باغ و تقمع كل حاسد و تكفيني كل عائق يحول بيني و بين طاعتك يا من الجم الجن المتمردين و قهر عتاة الشياطين و أذل رقاب المتجبرين و ردّ كيد المسلّطين من المستضعفين ، أسئلك بقدرتك على ما تشاء أن تجعله لى قضاء حاجتي فيما تشاء .
پس به سجده رود و بگويد :
« اللهم لك سجدت و بك آمنت فارحم ذلي و كبوتي و فقري و فاقتي بمنّك و كرمك يا أرحم الراحمين » .
دعاء سمات
كه هر روز جمعه وقت غروب آفتاب بخوانند ، و اين دعا را خاصيت بسيار است از آن جمله آنكه خواننده او از امراض و آفات ايمن باشد چنان كه بدان اشاره كرده شد :
اللّهمّ إني أسئلك باسمك العظيم الاعظم الاعزّ الاجلّ الاكرم الذي إذا دعيت به على مغالق أبواب السماء للفتح بالرحمة انفتحت و إذا دعيت به على مضائق أبواب الارض للفرج بالرحمة انفرجت و إذا دعيت به على العسر لليسر تيسرت و إذا دعيت به على الاموات للنشور انتشرت و إذا دعيت به على كشف البأساء و الضراء انكشفت و بجلال وجهك الكريم أكرم الوجوه و أعزّ الوجوه الذي عنت له الوجوه و خضعت له الرقاب و خشعت له الاصوات و وجلت له القلوب من مخافتك و بقوتك