أيا ظبية الوعساء بين جلاجل * وبين النّقا آ أنت أم أمّ سالم
وأنشد ابن دريد « 1 » لبعضهم :
أعن البدر عشاء * رفعت تلك السّجوف
أم عن الشّمس تسرّى * موهنا ذاك النّصيف
أم على ليتي غزال * علّقت تلك الشّنوف
أم أراك الحين ما لم * يره القوم الوقوف « 2 »
فأمّا قوله تعالى :
« وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى ؟ قالَ : هِيَ عَصايَ
« 3 »
»
« 4 » . فالمراد بهذا السؤال مع العلم به ، إظهار
هامش
( 1 ) ابن دريد ، محمد بن الحسن ( 223 - 321 ه / 838 - 933 م ) الأزدي : من أئمة اللغة والأدب . ولد في البصرة وانتقل إلى عمان ثم رحل إلى فارس فقلده « آل ميكال » ديوان فارس ، ثم رجع إلى بغداد واتصل بالمقتدر العباسي وتوفي هناك . انظر خزانة البغدادي 1 / 490 ، وإرشاد الأريب 6 / 483 ، ووفيات الأعيان 1 / 497 .
( 2 ) الأبيات في ديوانه ت : بدر الدين العلوي 1946 ص 79 . السجوف :
جمع سجف وهو الستر . تسرّى : من قولك تسرّيت ثوبي إذا ألقيته ، الموهن :
من أول الليل إلى ساعات منه . والنصيف : الخمار . الليتان : صفحتا العنق ، مفرده : لبت ، والشنوف : جمع شنف وهو ما علق في أعلى الأذن .
( 3 ) م : عصاي « أنوكأ عليها » .
( 4 ) سورة « طه » 20 : 18 .