فكانت أسعد ليلة ابتسم بها صباح عن ناجز « 1 » الغنى .
قال بشار : ولما نظمت قولي « كأنّ مثار النّقع » البيت وقد تقدم ذكره ، عدت أوردت المعنى في أقرب لفظ فقلت :
من كلّ مشتهر في كفّ مشتهر * كأنّ غرّته والسّيف نجمان « 2 »
فشبّهت غرّة الرجل والسّيف بنجمين . وتبعه مسلم بن الوليد فقال :
في جحفل تشرق الأرض الفضاء به * كاللّيل أنجمه القضبان والأسل « 3 »
وأخذه منصور النّمريّ فقال :
ليل من النّقع لا شمس ولا قمر * إلّا جبينك والمذروبة الشّرع « 4 »
ولرجل من بني أسد يقول :
حلق الحوادث لمّتي فتركنني * رأسا يصلّ كأنّه جمّاح
وزكا بأصداغي وقرن ذؤابتي * قبس المشيب كمازكا « 5 » المصباح
هامش
( 1 ) م ، فيا ، بر ، با : ناجد .
( 2 ) البيت في العمدة 1 / 291 .
( 3 ) ديوانه ص 251 ، ق 40 ، وفيه : في « عسكر » تشرق . . .
( 4 ) البيت في الصناعتين 250 ، ومعاهد التنصيص 2 / 31 . المذروبة :
المحدودة ، الشرع : جمع شراع كل ما يشرع ، أي ينصب ويرفع .
( 5 ) م : كان .