وأضاف الفرطوسي مصورا ما أنزله أبو الفضل من
الخسائر الفادحة في جيوش الأمويين قال :
فارتقى صهوة الجواد مطلا * علما فوق قلعة شماء
وتجلى والحرب ليل قثام * قمرا في غياهب الظلماء
فاستطارت من الكماة قلوب * أفرغت من ضلوعها كالهواء
وتهاوت جسومهم وهي صرعى * واستطارت رؤوسهم كالهباء
وهو يرمي الكتائب السود رجما * بالمنايا من اليد البيضاء ( 1 )
من أجل مغنم مادي من مغانم هذه الحياة .
هامش
( 1 ) ملحمة أهل البيت 3 / 329 - 330 .