والبيض فوق البيض تحسب وقعها * زجل الرعود إذا اكفهر غمامها
من باسل يلقى الكتيبة باسما * والشوس يرشح بالمنية هامها
واشم لا يحتل دار هضيمة * آو يستقل على النجوم رغامها
أو لم تكن تدري قريش أنه * طلاع كل ثنية مقدامها
وهذه الأبيات منسجمة كل الانسجام مع بطولات
أبي الفضل ، فقد صورت بسالته ، وما قام به من دور
مشرف في حماية أخيه أبي الأحرار فقد انبرى كالأسد
يذب عن أخيه في معركة الشرف والكرامة ، غير حافل
بتلك الوحوش الكاسرة التي ملأت البيداء دفاعا عن
ذئاب البشرية ، هذه المعركة إن أبا الفضل طلاع كل ثنية ،
وأنه ابن من أرغمها على الإسلام وحطم جاهليتها
شهداء أهل البيت ( ع ) قمر بني هاشم — صفحة 42
مساهمون: حسين الشاكري
ص٤٢