والإكبار تضحياته الهائلة لأخيه الحسين وكان مما قاله
في حقه هذه الكلمات القيمة :
رحم الله عمي العباس ، فلقد آثر وأبلى ، وفدى أخاه
بنفسه ، حتى قطعت يداه ، فأبدله الله بجناحين ، يطير بهما
مع الملائكة في الجنة ، كما جعل لجعفر بن أبي طالب ،
وأن للعباس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطه عليها
جميع الشهداء يوم القيامة . . " ( 1 ) .
2 - الإمام الصادق :
أما الإمام الصادق ( عليه السلام ) فهو العقل المبدع والمفكر في
الإسلام فقد كان هذا العملاق العظيم يشيد دوما بعمه
العباس ، ويثني ثناء عاطرا ونديا على مواقفه البطولية
يوم الطف ، وكان مما قاله في حقه :
هامش
( 1 ) ذخيرة الدارين ( ص 123 ) نقلا عن عمدة الطالب .