تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نسب فحول الخيل في الجاهلية والإسلام — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣

وكان منها : الرقيب :

فرس الزبرقان بن بدر ، وله يقول :
أقفي الرقيب أدوايه وأصنعه * عاري النواهق لا جاف ولا قفر
وكان لبني تغلب من نتاج أعوج : النباك وحلاب ، وصح عندنا من غير واحد من العلماء أن أعوج كان لبني هلال بن عامر ، وأمه سبل ، وأم سبل سوادة بنت سواد القسامي .

وكان منها : أثال :

فرس ضمرة بن ضمرة ، خرج على أثال فإذا هو برجل ، وكان يلقب : ذباب السلح ، فما نظر ذباب إلى ضمرة تلقاه بعلبة من لبن ليتحرم به ، فتطير من ردها فشربها ، ثم احتوى على الإبل ، وأنشأ يقول :
ألا من مبلغ عني ذبابا * ذباب السلح أي فتى حواها فلو صادفتني وأثال فيها * أعنت العبد يطعن في كلاها محبسة على الأهوال شعثا * وكانت لا تعوج عن هواها ألم تر أنني قيلت فيها * وكانت لا تقيل من أتاها

وكانت الخذواء :

فرس شيطان بن الحكم بن جابر بن جاهمة بن حراق بن يربوع ، ولها يقول في يوم محجر في غارتهم على طيئ : من أخذ بشعرة من شعر الخذواء فهو آمن ، ففي ذلك يقول طفيل :
وقد منت الخذواء منّا عليكم * وشيطان إذ يدعوكم ويثوب

وكان منها : الشيط :

فرس أنيف بن جبلة الضبي ، وهو جد داحس من قبل أمه - فيما زعم العبسيون - وله يقول الشاعر :
أنيف لقد بخلت بعسب عود * على جار لضبة مستراد

ومنها : الفينان :

فرس قرابة بن هقرام الضبي ، وله يقول :