الناس ، فقال : ما للناس لا يعودونني ؟ قالوا : يستحون منك لما لك عليهم من الدين فشق حقوقه عليهم وأبطلها ، وأمر صائحا فصاح بذاك ، فعاوده حتى كسروا درجته .
قال : ودعا عليه إنسان جماعة في بعض المرار يريد أن يفضحه ، فقال لهم : الذي دعاكم علي ظن أنه يغيظني بذاك ، وما زاد أن قرب إلي وجوها أحبّ قربها ، لم يكن ليقر بها إلّا الدعوة ، ودعا بأذكار حقوق له فيها خمسمائة ألف درهم فقسّمها عليهم .
والمنذر « 1 » بن عمرو شهد بدرا والعقبة ، وكان نقيبا ، وقتل يوم بئر معونة ، وأبو دجانة « 2 » وهو سماك بن أوس بن خرشة ، ومسلمة بن مخلد ، وأبو أسيد وهو مالك بن ربيعة « 3 » قتل يوم اليمامة وسهل بن سعد .
وولد عوف بن الخزرج : عمرا ، وغنما ، والسائب .
فولد عمرو : عوفا .
فولد عوف : ( 31 - و ) سالما بطن ، وغنما وهو قوقل بطن .
فمن بني سالم : الرّمق « 4 » بن زيد الشاعر جاهلي .
حاشية غ : قال : قال أبو جبيلة للرمق وهو ينشده شعره : عسل طيب في إناء خبيث ، قال : إنما المرء بأصغريه لسانه وقلبه .
ومالك بن العجلان « 5 » بن زيد بن سالم سيد الأنصار الذي قتل الفطيون . من ولده : عبد اللّه بن نضلة « 6 » بن مالك ، شهد العقبة ، وقتل يوم أحد .
ومليل بن وبرة بن خالد بن العجلان ، شهد بدرا ، وعصمة بن الحصين بن وبرة شهد بدرا ، وعتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان شهد بدرا ، وأبو خيثمة « 7 » وهو مالك ابن قيس بن ثعلبة بن العجلان .
هامش
( 1 ) انظر سيرته في الاستيعاب 3 / 438 ، الإصابة 3 / 440 .
( 2 ) ترجمته في الاستيعاب 4 / 59 ، في الإصابة 4 / 59 .
( 3 ) الإصابة 3 / 324 ، الاستيعاب 3 / 351 ، ولم يذكر في ترجمته أنه قتل يوم اليمامة بل قيل مات بالمدينة سنة ستين .
( 4 ) انظره في العقد الفريد 3 / 295 .
( 5 ) ذكر في الاشتقاق أيضا ص 457 .
( 6 ) انظر ترجمته في الإصابة 2 / 367 .
( 7 ) وهو الذي تخلّف في غزوة تبوك ثم لحق بالرسول ( ص ) انظر التفاصيل في ترجمته الإصابة 3 / 333 .