العرب ، وله كانت سميّة أم زياد ، وإليه ينسب أبو بكرة ، ونافع ومنهم : أبو محجن « 1 » بن حبيب ، وكنانة بن عبد ياليل ، كان شريفا ، وأميّة بن أبي الصّلت « 2 » الشاعر .
ومن بني جشم بن ثقيف : عثمان بن عبد اللّه بن ربيعة ، قتله علي رضي اللّه عنه « 3 » يوم حنين ، ومعه لواء المشركين ، وهو جد عبد الرحمن بن أم الحكم ، وهو عبد الرحمن ابن عبد اللّه بن عثمان بن عبد اللّه ، وأمه أم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب ، ومنهم :
عثمان « 4 » . والحكم « 5 » ابنا أبي العاص بن بشر ، صحبا النبي صلى اللّه عليه وسلم .
هذا آخر نسب هوازن ، وهو آخر نسب قيس عيلان .
أنساب الأزد
وكان يقال لهم الأسد « 6 » .
أخبرنا أبو محمد عبيد اللّه بن عبد الرحمن السكّري قال : قال عليّ بن عبد العزيز قرأت من هاهنا على شيخ من أهل اليمن يقال له أحمد بن أبي عبيدة ، ويعرف بالشّهابي .
فولد الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان : مازن بن الأزد ، وإليه جماع غسّان ، وإنما غسّان « 7 » اسم ماء شربوا منه فسمّوا به .
قال الشّهابي : وفيه يقول حسّان :
هامش
( 1 ) وهو أحد فرسان يوم القادسية انظر أخباره في الأغاني 19 / 2 .
( 2 ) فحول الشعراء 1 / 262 ، الشعر والشعراء 1 / 459 ، وترجمته وأخباره في الأغاني 4 / 120 - 133 ، 17 / 301 - 325 .
( 3 ) انظر التفاصيل في السيرة 2 / 449 - 450 .
( 4 ) ترجمته في الاستيعاب 3 / 91 ، الإصابة 2 / 453 .
( 5 ) يكنى أبا عثمان وقيل أبا عبد الملك راجع ترجمته في الاستيعاب 1 / 315 ، الإصابة 1 / 344 .
( 6 ) جاء في الاشتقاق ص 435 : اشتقاق الأسد من قولهم : أسد الرجل يأسد أسدا ، إذا تشبّه بالأسد .
( 7 ) جاء في معجم البلدان 4 / 203 : غسان ماء باليمن بين رمع وزبيد وإليه تنسب القبائل المشهورة ، راجع التفاصيل في المصدر نفسه .