زهير الأغرّ « 1 » ، الذي ذكره حسّان « 2 » بن ثابت في شعره . هذا آخر نسب كنانة وأسد وهذيل .
أنساب بني تميم
ولد مرّ بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر : تميما « 3 » ، ومحاربا ، ومازنا ، وسلمة ، وبكرا ، وهم الشعيراء ، والغوث ، وهو صوفة « 4 » ، وثعلبة وهم ظاعنة « 5 » ولهم تقول العرب : على كره ظعنت ظاعنة « 6 » ، وأمهم جميعا الحوأب بنت كلب بن وبرة ، وإليها ينسب الماء الذي يقال له « الحوأب » « 7 » بين البصرة ومكّة .
فأما الشعيراء فإنها بنت ضبّة بن أدّ ، ولدت بكر بن مرّ ، فنسب ولده إليها ، وأما ظاعنة فإنهم ظعنوا فنزلوا مع بني الحارث بن ذهل بن شيبان ، وأما محارب بن مرّ فإنهم مع بني الهجيم يقولون نحن بنو أنمار بن الهجيم ، وإنما هو أنمار بن عوف بن محارب بن مرّ ، وأما بنو الغوث فإنهم الذين كانوا يجيزون بالحاج « 8 » ، منهم شرحبيل بن عبد العزّى ، وأمه حسنة بها يعرف .
قال الزبير : إنما هو شرحبيل بن مطاع ، ومولاته حسنة ، بها يعرف ، وهو من اليمن أصابته منّة « 9 » حسنة .
هامش
( 1 ) انظر ديوان حسان بن ثابت طبعة دار صادر بيروت 1974 ، 1 / 248 .
( 2 ) وهو شاعر الرسول صلى اللّه عليه وسلم والإسلام انظر ترجمته في الإصابة 1 / 325 ، الاستيعاب 1 / 334 - 342 .
( 3 ) جاء في الاشتقاق ص 201 : اشتقاق ( تميم ) من الصلابة والشدة والتميمة : المعاذة تعلق على الإنسان .
( 4 ) جاء عند ابن الكلبي 1 / 270 : الغوث بن مرّ وهو الرّبيط ، وهو صوفة كانت أمه نذرت وكان لا يعيش لها ولد لئن عاش لتربطن برأسه صوفه ولتجعلنّه ربيط الكعبة ، ففعلت وجعلته خادما للبيت حتى بلغ ، ثم نزعته فسمي الربيط .
( 5 ) ذكر ابن الكلبي 1 / 271 : فأما ظاعنة بن مر بن أدّ فإنهم ظعنوا ، فنزلوا مع بني الحارث بن ذهل بن شيبان ، فبدوهم معهم وحاضرتهم مع بني عبد اللّه بن دارم ، انظر ابن حزم ص 207 .
( 6 ) لم أجده في كتب الأمثال .
( 7 ) أورد صاحب معجم البلدان 2 / 314 : سمي الحوأب بالحوأب بنت كلب بن وبرة وهي أم تميم وبكر المعروف بالشعيراء والغوث وهو الربيط وهو صوفه وثعلبة وهو ظاعنة ، وذكر أيضا أن الحوأب موضع بئر نبحت كلابه على عائشة أم المؤمنين عند مقبلها إلى البصرة في وقعة الجمل .
( 8 ) جاء في القاموس المحيط 2 / 176 : جاز الموضع سار فيه وخلفه وأجاز غيره ، المجتاز السالك ومجتاب الطريق . والإجازة في مصطلحات الحج تعني : الإفاضة انظر السيرة 1 / 119 .
( 9 ) أي منت عليه بالعتق .