ونوفل بن عبد شمس العبلات ، لأن أمهم عبلة بنت ( 2 - ظ ) عبيد من البراجم من بني تميم .
فولد أميّة الأكبر بن عبد شمس : العاص ، وأبا العاص ، والعيص ، وأبا العيص ، وهم الأعياص « 1 » ، وحربا وأبا حرب ، وسفيان ، وأبا سفيان واسمه عنبسة ، وهؤلاء الأربعة هم العنابس ، وعمرا ، وأبا عمرو .
قال الزبير : إنما سموا العنابس لأن حربا ، وأبا حرب ، وسفيان ، وأبا سفيان عقلوا أنفسهم يوم عكاظ « 2 » ، والعنبس الأسد .
ومن بني أبي العاص خدينة ، واسمه سعيد بن عبد العزيز بن الحارث بن الحكم ابن أبي العاص ، ولّاه مسلمة خراسان أيام يزيد بن المهلّب ، وبشر بن عبد الملك بن بشر ابن مروان الذي مدحه ابن عبدل « 3 » الأسدي ، والوليد بن معاوية بن مروان بن عبد الملك ابن مروان ، قتله عبد اللّه بن علي بالشام .
ومنهم العرجيّ « 4 » الشاعر ، عبد اللّه بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان .
ومنهم : معاوية بن المغيرة بن أبي العاص ، وهو الذي مثّل بحمزة بن عبد المطلب ، ثم قتل على أحد ، بعد ما انصرفت قريش بثلاث « 5 » ، لا عقب له إلّا عائشة أم عبد الملك ، ومعاوية ابني مروان بن الحكم .
ومن بني العاص بن أمية : خالد بن سعيد بن العاص بن أمية ، قتل يوم مرج
هامش
( 1 ) جاء في الاشتقاق ص 53 - 54 : أن العاصي اشتقاقه من قولهم عصى يعصي عصيانا والعيص تعني الشجر الملتف .
( 2 ) يوم عكاظ : يوم من أيام حرب الفجار التي وقعت في الجاهلية بين قريش وكنانة وقيس عيلان وكانت بعد عام الفيل بعشرين سنة ، ويقال له أيضا فجار البرّاض ، لمزيد من المعلومات انظر الكامل 1 / 590 - 595 ، المنمق في أخبار قريش لمحمد بن حبيب نشر عالم الكتب بيروت 1985 ص 164 - 180 .
( 3 ) انظره في كتاب المؤتلف والمختلف للآمدي نشر دار الكتب العلمية ببيروت ص 161 ، الأغاني لأبي فرج الأصبهاني طبعة مصورة عن طبعة دار الكتب المصرية 2 / 404 - 425 .
( 4 ) لقب بالعرجي نسبة إلى موضع قبل الطائف يقال له ( العرج ) كان ينزل فيه ، وكان أشعر بني أمية ، انظر ترجمته في الشعر والشعراء 2 / 574 .
( 5 ) جاء في الكامل 2 / 165 أن الذي قتله زيد بن حارثة وعمار بن ياسر في غزوة حمراء الأسد التي قادها الرسول صلى اللّه عليه وسلم ضد المشركين بعد معركة أحد بثلاثة أيام .