اشتبه في اللفظ واختلف في المعنى ) . وقد حققه ونشره امتياز علي العرشي في بومباي 1938 م كما وجدت مختصرات لهذا الكتاب ، مثل مختصر غريب الحديث لأبي علي الحسين بن أحمد الأسترآباديّ في برلين « 1 » .
وكتاب ( غريب الحديث ) كتاب عظيم ، حين نقرؤه نحن بغزارة العلم ، وأصالة الرأي وعمق الفكر ، فنراه ملما بالأحاديث الشريفة ، يفسر الغريب بقدرة فائقة ، مستشهدا بالشعر والمثل ويبحث في اشتقاق الكلمة وأصلها ومن أي لهجة ، ثم يستنبط الأحكام الفقهية من الأحاديث عن علم دقيق بهذه الأحكام . والكتاب مطبوع في أربع مجلدات بأشراف د . محمد عبد المعيد خان ، في حيدر أباد 1964 م .
3 - كتاب معاني القرآن :
قيل أول من صنف ذلك من أهل اللغة أبو عبيدة معمر بن المثنى ثم قطرب بن المستنير ثم الأخفش وصنف من الكوفيين الكسائي ثم الفراء ، فجمع أبو عبيد من كتبهم وجاء فيها بالآثار وأسانيدها وتفاسير الصحابة والتابعين والفقهاء ، وروى النصف منه ومات قبل أن يسمع منه باقيه ، وأكثره غير مروي عنه « 2 » .
قال عنه الأزهري : « لأبي عبيد كتاب في معاني القرآن انتهى تأليفه إلى سورة طه ولم يتمه ، وكان المنذري سمعه من علي بن عبد العزيز وقرئ عليه أكثره وأنا حاضر » « 3 » .
4 - كتاب فضائل القرآن وآدابه :
وهو مقسم أقساما كبيرة يتفرع من كل منها أبواب على النحو التالي : فضل القرآن وتعليمه للناس ، فضل قراءة القرآن والاستماع اليه ، جملة أبواب قراء القرآن ونعوتهم وأخلاقهم ، جماع أبواب سور القرآن وآياته وما فيها من الفضائل ، جماع أحاديث القرآن وآثاره في كتابته وتأليفه وإقامة حروفه . جماع أبواب المصاحف وما جاء فيها وما يؤمر به وينهى عنه .
هامش
( 1 ) تاريخ الأدب العربي كارل بروكلمان 2 / 156 .
( 2 ) انباه الرواة 3 / 15 ، طبقات المفسرين 2 / 36 ، تاريخ بغداد 12 / 405 .
( 3 ) مقدمة كتاب تهذيب اللغة .