1 - عصر المؤلف : ( 132 ه - 232 ه ) الوضع السياسي في العصر العباسي الأول .
الوضع الاقتصادي والاجتماعي .
الحركة العلمية ومنجزاتها .
أثر هذا العصر في حياة أبي عبيد .
إن العصر الذي عاشه القاسم بن سلام وهو المائة الأولى للعصر العباسي ( 132 ه 232 ه ) ، عصر له لون علمي خاص ، كما أن له لونا في السياسة والأدب خالصا ، حيث نلاحظ أن الأمة الإسلامية في هذا العصر خطت خطوة جديدة في حياتها العقلية ، وحركاتها العلمية ، وكان هذا نتيجة لازمة لكل ما أحاط بها من بيئة اجتماعية وسياسية .
واعتبر هذا العصر ، العصر الذهبي بحق ، فقد بلغت فيه الدولة الإسلامية أوج تألقها ومجدها .
الوضع السياسي
فمن الناحية السياسية : امتدت حدود دول الإسلام إلى أقصى اتساع لها من حدود الصين وأواسط الهند شرقا إلى المحيط الأطلسي غربا ، ومن المحيط الهندي والسودان جنوبا إلى بلاد الترك والخزر والروم والصقالبة شمالا .
وكان وضع الشعوب والأمم المجاورة للعرب - آنذاك . يتمثل في إحدى حالتين :
إما خاضعة اسميا للمسلمين وتدفع لهم الجزية حفاظا على استقرارها ودينها ودولها ، وإما خضعت فعليا للمسلمين الفاتحين ، واستقبلت الديانة الإسلامية السمحة بكل ترحاب وبشر فاعتنقتها وانضمت إلى الركب الإسلامي وساهمت بكل فعالياته ، حيث