بها - بمكة - وقد أناف على التسعين ، والناس تستعين به ولا يستعين ، والنور يسطع من أسارير جبهته ، والعز يرتع في ميادين جدهته .
ورآه السيد ضامن بن شدقم صاحب تحفة الأزهار قال فيها بعد الثناء عليه :
منشؤه في الشام ، ثم عطف عنان عزمه إلى البيت الحرام تشرفنا برؤيته مرارا بمكة المكرمة له من التصانيف : الغرر الجامع على المختصر النافع قال في اللؤلؤة : وهو جيد قد أطال فيه البحث والاستدلال إلا أنه لم يتم . وكتاب الفوائد المكية في الرد على الفوائد المدنية كتبه ردا على الملا محمد أمين الاسترآبادي الاخباري .
وشرح الأنثى عشرية في الصلاة للبهائي . ورسالة في تفسير قوله تعالى :
( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )
وغنية المسافر عن النديم والمسامر ، يشتمل على فوائد واخبار ونوادر واشعار ، وتعليقات كثيرة على كتب الفقه والأصول والحديث . وأجوبة وسؤالات وغيرها .
يروي عن أخيه لأبيه السيد شمس الدين محمد صاحب المدارك .
وعن أخيه لأمه الشيخ حسن صاحب المعالم والمنتقى .
وعن السيد الفاضل الورع التقي السيد علي العلوي البعلبكي .
اما مشايخه من العامة فقد ذكر في اجازته للمولى محمد محسن بن محمد مؤمن المؤرخة يوم الجمعة 11 ربيع الآخر سنة 1051 فقال : اني أروي جانبا من مؤلفات العامة في المعقول والفقه والحديث عن الشيخين الجليلين المحدثين اعلمي زمانهما ورئيسي اوانهما عمر العرضي الحلبي ، وحسن البوريني السامي بالإجازة منهما بالطرق المفصلة في اجازتهما إلي . . الخ « 1 » .
وروى عنه المولى الأمير محمد مؤمن الحسني الاسترآبادي كما في اجازته للمجلسي « 2 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 26 ص 141 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 26 ص 164 .