وصرف عليه من خزانة السلطان ، ثم تمم بناء السور الأمير حيدر قلى خان .
واجتمعت هناك بالأمير ذي الاحسان ، فارس خان ، فغمرنى بالعطية ، حماه ربى من كل بليه .
واجتمعت بابن أخت القلعدار مرزا فقيرا ، ونلت منه خيرا كثيرا ، كان اللّه له معينا ونصيرا .
واجتمعت بالعلامة من هو بالفضل حرى ، السيد علي الشاطرى .
واجتمعت بالقطب الشهير الولي الكبير ، من ذكره حياة النفوس ، مولانا السيد عبد اللّه بن الولي السيد علي العيدروس ، وبالسيد زين العيدروس وبالسيد عبد القادر العيدروس ، والسيد مصطفى العيدروس ، والسيد محمد العيدروس ، والسيد صادق العيدروس والسيد أحمد العيدروس نفعنا اللّه باسرارهم .
واجتمعت بالرئيس التاجر ، حاوي المحامد والمفاخر ، من حديث إحسانه وكرمه غير منسى الشيخ إبراهيم بن خليل القدسي ، فغمرنى بالفضل ، ولا عجب فان يده جعفر وهو الفضل :
كريم إذا ما أمحل الغيث أمطرت * أياديه جودا منه تصفو المشارب
واجتمعت بالرئيس التاجر الكامل ، حسن الفعال والخصائل ، الجناب الكريم إبراهيم چلبى دورلى وحصل لي القبول ، بلغه اللّه المأمول :
هكذا هكذا وإلا فلالا * إنما الجود والسخا للدورلى
واجتمعت بالتاجر الرئيس ، ذي الخلق الجميل النفيس ، الجناب الكريم أحمد جلبي نجل الحاج صالح الدرويش فحبانى بفضله ، حباه ربى بفضله :
كريم عظيم حاتمىّ مهذب * يرى فعله الاحسان والخير مغنما
واجتمعت بالتاجر الرئيس المأنوس ، الحاج عبد الرحمن الجسوس ، وأزال عنى بجوده البؤس :
فلا زال في جاه منيع ورفعة * مدى الدهر ما مالت وماست ذوائب