ومتى أزمة بك احتكمت * فهو منها بعزمه يحميك
فارس الخيل إذ يجول وللبيض * وللسمر في الوغا تحبيك
أيها الحاكم المهاب إليك * مديحا اتى ارتجالا فيك
واصخ سمعك الذكي لماه * انا من وشى فكرتي امليك
دررا عارضت بها فكري * يا نديمي بمهجتي أفديك
وعليك السلام مني ما * أم صوب الحيا ربى واديك
وابق واسلم ما الصب منشدنا * من نصب قضى غراما فيك
[ قوله مادحا ابن نمى شريف مكة ومعارضا قصيدة الخطيب بن داريا ]
وقوله مادحا مولانا الشريف بركات بن محمد بن إبراهيم بن بركات بن أبي نمى شريف مكة المشرفة عام الف وتسعة وسبعين ومعارضا قصيدة الخطيب بن داريا المشهورة التي مطلعها :
هات اسقني الصهباء يا مؤنسي * قد فاح عرف الورد والنرجس
فقال ما يخجل اللآلي :
ادهق أخا الندمان لي اكؤسي * في حب ظبي بالبها قد كسى
وعاطنيها خمرة مزجها * رضاب ثغر الاغيد الأنفس
فإنما الراح بها راحتي * لأنها تجلو صدا الأنفس
وهاتها عذراء في حلة * حمراء لا تبقى دجى الحندس
وهاتها بين قيان لهم * محاسن تهزأ بالكنس
كالأنجم الزهر وشمس الضحى * كالبدر كالصبح وكالخنس
من كل رعناء إذا ما انثنت * فكا لقضيب الاملد الاميس
تفتر عن در مصان وان * تلحظ باللحظ فعن نرجس
تحيى قتيل الحب ان أنعمت * بظلم ذاك الشنب الالعس
فهذه سنة أهل الهوى * وهي التي دامت ولم تدرس
واخلع جلابيب الحيا وادرع * أبراد أرباب الصبا والبس