تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة مقدمة 27

مساهمون:

صمقدمة ٢٧
( فامساك بمعروف * وتسريح باحسان ) « 1 »
وذكره الشرواني اليماني صاحب حديقة الأفراح حيث قال : السيد عباس بن علي الموسوي المكي صاحب ( نزهة الجليس ) المحتوي على كل معنى نفيس ، فصيح ألبسه اللّه حلة الكمال ، وبليغ نسج القريض علي أحسن منوال . ثم ذكر نماذج من شعره ومنها تخميسه للبيتين المشهورين :
دع الدنيا الدنية مع بينها * وطلقها الثلاث وكن نبيها ألم ينبيك ما قد قيل فيها * هي الدنيا تقول لساكنيها حذار حذار من بطشي وفتكي * فلم يسمع لها فيهم كلام وتاهوا في محبتها وهاموا * وكم نصحت وقالت يا نيام فلا يغرركم مني ابتسام * فقولي مضحك والفعل مبكي
وذكره الشيخ علي بن محمد السبيتي العاملي الكفراوي المتوفى سنة 1303 في كتابه ( العقد المنضد في شرح قصيدة علي بك الأسعد ) فقال : كعبة أهل الأدب ، وجهبذ الجهابذة في لغة العرب ، العباس بن علي . . . . ثم ذكر شيئا من أحواله من ولادته حتى وفاته . وترجمه المرحوم السيد الأمين في الأعيان ج 37 ص 71 إلى ص 74 . كما ترجمه المرحوم السيد شرف الدين في بغية الراغبين ( مخطوط ) على ما حكي عنه . وذكره الحجة الشيخ آغا بزرك الطهراني سلمه اللّه في الكواكب المنتثرة ( مخطوط ) فقال : العالم الفاضل الكامل الناظم الناثر الجامع لكل الفضائل المؤرخ النسابة المفسر المحدث . . . .
هامش
( 1 ) ديوان السيد نصر اللّه الحائري ص 213 .