العظيم ، إنّك أنت السميع المجيب اللّهمّ وفّقنا لاتّباع أمرك ، وأعنّا على أعباء شكرك ، ولا تحرمنا الشكر إذا أوليت ، والأجر إذا أبليت ، واجعل توفيقك لنا رائدا وقائدا وهاديا وحاديا وموافقا ومرافقا ومعينا وقريبا ، فلا حول إلا بك ولا توفيق إلا منك ، ولا عصمة إلا إذا عصمت ، ولا سلامة إلا إذا سلّمت ؛ فأقرن لنا سلامة النفس بسلامة اليقين ، وسعادة الدنيا وسعادة يوم الدين ، وصل على السراج المنير والنور المستبين محمد خاتم النبيين وعلى آله الطاهرين .
هذا هو الفصل السادس من كتاب نثر الدر ويشتمل على ستة عشر بابا :
الباب الأول : فيه نكت من كلام فصيح الأعراب .
الباب الثاني : فيه فقر وحكم للأعراب .
الباب الثالث : أدعية وكلام لسؤال الأعراب .
الباب الرابع : في أمثال العرب .
الباب الخامس : في النجوم وأنواعها على مذهب العرب .
الباب السادس : أسجاع الكهان العرب .
الباب السابع : أوابد العرب .
الباب الثامن : وصايا العرب .
الباب التاسع : أسامي أفراس العرب .
الباب العاشر : أسامي سيوف العرب .
الباب الحادي عشر : نوادر الأعراب .
الباب الثاني عشر : أمثال العامّة والسّفل .
الباب الثالث عشر : نوادر أصحاب الشراب والسّكارى .
الباب الرابع عشر : في أكاذيب العرب وغيرهم .
الباب الخامس عشر : في نوادر المجّان .
الباب السادس عشر : نوادر في الضراط والفسّاء .
نثر الدر في المحاضرات — صفحة 4
مساهمون: خالد عبد الغني محفوظ
ص٤