أخذه ، ونظر فيه كتب تحت ما كان قدّر له كلّ شهر : ولغلام يخدمه ، ويستعين به خمسون درهما ، ووقع في الصّك وردّه إليه .
كان لعبادة غلام كبير الفقحة . فقيل له : أنت بغّاء فيا لك غلام كبير الفقحة ؟
قال : يا حمقى : ما يدريكم : كلما ثقلت المرزبّة كان أشدّ لدخول الوتر .
نثر الدر في المحاضرات — صفحة 206
مساهمون: خالد عبد الغني محفوظ
ص٢٠٦