وقال : من بدل درهمه أحبه الناس طوعا وكرها .
وقال : كيف للرجل بإحراز دينه وهو يطلب معاشه ممن لا يزكّى عمله .
وقال : من تعزز بالمعصية أورثه اللّه الذّلّة .
وقال : من اتكل على حسن اختيار اللّه له لم يتمن أنه في غير حالته التي اختارها اللّه له .
وقال : من لم يؤمن بالقدر كفر ، ومن حمل ذنبه على اللّه فجر .
وقال : رب محسود على رجاء هو بلاؤه ، ومرحوم من سقم هو شفاؤه ، ومغبوط بنعمة هي داؤه .
وقال : لهذه القلوب إقبال وإدبار ، فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل وإذا أدبرت فاحملوها على الفرائض .
وقال : تجري الأمور على المقادير والناس لا يقبلون المعاذير .
وقال : حسبك من العلم أن تخشى اللّه ، وحسبك من الجهل أن تعجب بعلمك .
وقال : وجدت خير الدنيا والآخرة في صبر ساعة .
وقال : جهد الحقّ الناس فلا يصبر له إلا من عرف فضله ورجا عاقبته .
وسأله رجل فقال : غلام يتعلم القرآن ، وأبوه يأمره أن يتعلم الشّعر . فقال :
يتعلم القرآن ويتعلم من الشّعر ما يرضي أباه .
وقال : لأن أقضي حاجة أخ أحبّ إلى من أن أعتكف سنة .
وروي عن أبي عمرو بن العلاء « 1 » أنه قال : ما رأيت قرويين أفصح من الحسن والحجاج .
هامش
( 1 ) أبو عمر بن العلاء : هو زبان بن عمار التميمي المازني البصري ، أبو عمرو ، ويلقب أبوه بالعلاء ، ولد بمكة سنة 70 ه ، وتوفي بالكوفة سنة 154 ه ، من أئمة اللغة والأدب ، وأحد القراء السبعة ( الأعلام 3 / 41 ، غاية النهاية 1 / 288 ، فوات الوفيات 1 / 164 ، وفيات الأعيان 1 / 386 ، نزهة الألبا 31 ) .