الآلوسي
( 1252 - 1317 ه = 1836 - 1899 م )
نعمان بن محمود بن عبد الله ، أبو
البركات خير الدين ، الآلوسي :
واعظ فقيه ، باحث ، من أعلام الأسرة
الآلوسية في العراق . ولد ونشأ ببغداد .
وولي القضاء في بلاد متعددة ، منها الحلة .
وترك المناصب . وزار مصر في طريقه
إلى الحج سنة 1295 ه . وقصد الآستانة
سنة 1300 فمكث سنتين . وعاد يحمل
لقب " رئيس المدرسين " فعكف على
التدريس والتصنيف إلى أن توفي ببغداد .
قال الأثري في وصفه : كان عقله أكبر
من علمه ، وعلمه أبلغ من إنشائه ،
وإنشاؤه أمتن من نظمه . وكان جوادا
وفيا ، زاهدا ، حلو المفاكهة ، سمح
الخلق . من كتبه " جلاء العينين في محاكمة
الأحمدين - ط " ابن تيمية وابن حجر ،
و " الجواب الفسيح لما لفقه عبد المسيح
- ط " و " غالية المواعظ - ط " و " صادق
الفجرين - ط " في علي ومعاوية ،
و " شقائق النعمان - خ " في الرد على بعض معاصريه ( 1 ) .
النعمان بن مقرن
( . . - 21 ه = . . - 642 م )
النعمان بن مقرن بن عائذ المزني ،
أبو عمرو : صحابي فاتح . من الأمراء
القادة الشجعان . كان معه لواء " مزينة "
يوم فتح مكة . وسكن البصرة . ثم
تحول عنها إلى الكوفة . ووجهه سعد بن
أبي وقاص ( بأمر عمر ) إلى محاربة
الهرمزان ، فزحف بجيش الكوفة إلى
الأهواز ، وهزم الهرمزان . وتقدم إلى
تستر ، فشهد وقائعها . وعاد إلى المدينة ،
بشيرا بفتح القادسية . وقال البلاذري :
دخل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
المسجد ( بالمدينة ) فرأى النعمان بن
مقرن ، فقعد إلى جنبه ، فلما قضى صلاته ،
قال : أما إني سأستعملك ، فقال النعمان :
أما جابيا فلا ، ولكن غازيا ! قال :
فأنت غاز . وكانت الاخبار قد وصلت
باجتماع أهل أصبهان وهمدان والري
وأذربيجان ونهاوند ، وأقلق ذلك عمر ،
فولاه قتالهم . وخرج النعمان إلى الكوفة
فتجهز ، وغزا أصفهان ففتحها ، وهاجم
نهاوند فاستشهد فيها . ولما بلغ عمر مقتله ،
دخل المسجد ونعاه إلى الناس على المنبر ثم
وضع يده على رأسه يبكي ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أعلام العراق 57 - 68 والمسك الأذفر 51 ومجلة
لغة العرب 4 : 343 - 346 ، 399 - 402 وانظر
معجم المطبوعات 1 : 7 و 789 : 2 . S . Brock
والدر المنتثر 34 .
( 2 ) ابن الأثير 2 : 211 و 3 : 3 - 7 وتهذيب 10 :
456 والاستيعاب ، بهامش الإصابة 3 : 516
وفتوح البلدان للبلاذري 311 وفي كشف النقاب - خ :
" له ستة أحاديث " . وفي شرحي ألفية العراقي
3 : 76 " قدم المدينة ففتح القادسية " والصواب :
" بفتح القادسية " .