العالم بالقضاء العادل فى المسلمين لنبىّ او وصىّ نبىّ » « 1 » . يعنى بپرهيزيد از منصب حكومت و قضا ، به درستى كه حكومت و قضا ، اين است و جز اين نيست كه از براى امام است كه عالم به قضا و به حكم كردن و عادل در ميان مسلمانان باشد و از براى پيغمبر است يا وصى پيغمبر .
و جناب امير المؤمنين عليه السّلام فرمودند به شريح قاضى كه « يا شريح قد جلست مجلسا لا يجلسه الّا نبىّ او وصىّ نبىّ او شقى » « 2 » . يعنى اى شريح به تحقيق كه نشستهاى در مجلس و منصبى كه نمىنشيند در آن مگر پيغمبرى يا وصى پيغمبرى يا شقى .
و در حديث نبوى است كه ؛ « القضاة ثلثة واحدة فى الجنة و اثنان فى النّار فالّذى فى الجنة رجل عرف الحق و قضى به و اللّذان فى النار رجل عرف الحق فجاز فى الحكم و رجل قضى للنّاس على جهل » « 3 » .
يعنى آنكه قاضيان و حاكمان سه فرقهاند . يكى در بهشت و دوى ديگر در جهنّم مىباشند . پس آن يكى كه در بهشت است ، مردى است كه شناخته است حق را و حكم به همان حق نموده است و دوى ديگر كه در جهنم مىباشند ، مردى است كه حق را شناخته است و جور در حكم نموده و به حق حكم نكرده است و مردى است كه حكم از براى مردمان كرده است از روى جهل و به غير علم و بدون شناختن حق ، يعنى خواه آنكه به حق حكم بنمايد يا به جور و باطل ، پس بالاخره چهار فرقه مىشوند . چنان كه در حديث جناب امام جعفر صادق عليه السّلام تصريح به چهار شده است و فرمودند كه ؛ « القضاة اربعة ثلثة فى النار و واحد فى الجنّة رجل قضى بجور و هو يعلم فهو فى النّار و رجل قضى بجور و هو لا يعلم فهو فى النار و رجل قضى بالحق و هو لا يعلم فهو فى النار و رجل قضى بالحق و هو يعلم فهو فى الجنة » « 4 » .
هامش
( 1 ) . وسائل 27 : 17 ب 3
( 2 ) . وسائل 27 : 17 ، ب 3
( 3 ) . سنن ابى داود 4 : 5 / 3573 ب 2
( 4 ) . وسائل 27 : 22 ب 4