بالبصرة - فأتى عمر رضي اللّه عنه فقال : إن بالبصرة أرضا ليست بأرض الخراج ولا تضر بأحد من المسلمين ، قال : فكتب اليه أبو موسى يعلمه بذلك ويخبره : انه أول من افتلى الفلى بالبصرة فقال : أزرعها لخيلي ، قال : فكتب عمر إلى أبى موسى : ان كانت ليست تضر بأحد من المسلمين ، وليست من أرض الخراج فأقطعها إياه « 1 »
250 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى . قال :
حدثنا شريك بن عبد اللّه عن جابر عن عامر قال : لم يقطع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم الأرضين ولا أبو بكر ولا عمر ، وأول من أقطعها وباعها عثمان
251 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى . قال :
حدثنا إسرائيل عن جابر قال : سألت عامرا : من أول من أقطع الأرضين ؟
قال : عثمان ، ولم يقطعها أبو بكر ولا عمر ولا علي
252 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى .
قال : حدثنا أبو معاوية ويزيد بن عبد العزيز عن الأعمش عن شقيق بن سلمة عن مسروق قال : وقال عبد اللّه : بينما رجل ممن كان قبلكم قائم في أرضه يسقيها إذ ارتفعت أو مرت عليه عنانة « 2 » ترهيأ « 3 » ، فقال : هذه تسقي أرضي ، قال :
فسمع فيها صوتا : أن اسقي أرض فلان ، قال : فخرج يمشي في ظلالها ، حتى انتهى إلى رجل ، وهو قائم في أرض له يسرّب الماء فيها ، قال : فلما بلغتها السحابة تفقأت فيها ، فقال له : يا عبد اللّه ، كيف تصنع في أرضك هذه ؟ قال : إذا
هامش
( 1 ) رواه البلاذري ( 358 ) مختصرا وقد مضى باسناد آخر في رقم 43 و 246 وو رواه الطحاوي ( 2 : 158 ) عن أبي بشر الرقى عن أبي معاوية .
( 2 ) بفتح العين المهملة ونونين ، وفي الأصل « غيابة » وهو خطا ، وصححناه من اللسان ( 1 : 83 و 17 : 176 ) والعنانة السحابة وجمعها عنان بالفتح أيضا .
( 3 ) قال الأصمعي : « يعني انها قد تهيأت للمطر فهي تريد ذلك ولما تفعل » ورهيأة السحابة تمخضها وتهيؤها للمطر . قاله في اللسان .