السماء أو سقي فتحا العشر ، وما سقي بالدوالي نصف العشر
392 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدّثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى . قال :
حدثنا ابن مبارك عن ابن جريج عن عطاء أنه سئل عن الأرض تسقى بالسيح ثم تسقى بالدوالي ، وتسقى بالدوالي ثم تسقى بالسيح ، على أيهما تؤخذ الزكاة ؟
قال : على أكثرهما يسقى « 1 » به
393 * وقال يحيى : قال حاتم بن إسماعيل حين ذكر حديث جعفر « 2 » قال : والغيل ما سقى سيحا ، والبعل هو العذي الذي يسقيه ماء المطر
394 * قال يحيى : وسألت أبا اياس فقال : البعل والعثريّ والعذي هو الذي يسقى بماء السماء « 3 »
قال يحيى : وإذا كانت الأرض يسقى بعضها فتحا ويسقى بعضها بالغرب فيخرج فيها كلها خمسة أو ساق ، فإنه يزكّى بالحصة ، ما سقى فتحا فالعشر ، وما سقى بالغرب فنصف العشر . والعثري ما يزرع بالسحاب والمطر « 4 » خاصة ، ليس يسقى إلا بما يصيبه من المطر ، فذلك العثري . والبعل ما كان من الكروم « 5 » قد ذهب عروقه في الأرض إلى الماء ، فلا يحتاج إلى السقي الخمس
هامش
( 1 ) في الأصل « يسقا » وصححه جناب الدكتور جوينبول « سقيا » ، ولا داعى لذلك ، فالمعنى صحيح والرسم خطأ .
( 2 ) مضى برقم 370
( 3 ) لم اعرف ابا اياس هذا . وقد روى بعض هذه القطعة أبو داود ( 2 : 22 ) عن الحسين بن الأسود العجلي : « قال يحيى يعني ابن آدم : سألت ابا اياس الأسدي عن البعل فقال : الذي يسقى بماء السماء » ولم يذكر شارحه اسم أبى اياس . وقد وجدت في السكنى للدولابي ( 1 : 115 ) : « أبو اياس عبد الملك بن جوية حدث يحيى بن آدم عن عبد الملك بن جوية » . ولم أجد له ترجمة ، فلا أدري هل هو الذي هنا أو غيره
والعثري بفتح العين والثاء المخففة ، وقال ابن الاعرابي بتشديد الثاء وهو خطأ . والعذي بكسر العين وقد تفتح وباسكان الذال المعجمة .
( 4 ) في الأصل الخطوط : « يزرع السحاب للمطر » وصححه جناب الدكتور جوينبول : « يزرع للسحاب وللمطر » وقد صححناه كما ترى من سنن ابن ماجة .
( 5 ) ومن النخل أيضا . انظر اللسان .