المباني ( كما وصفها في مقدمة الشرح ) رأيته في الخزانة العامة بالرباط ( د 384 ) واسمه على هذه النسخة ( محمد مصطفى الشريف الحسني الملقب ماء العينين ) ( 1 ) . مصطفى الواعظ ( 1263 - 1331 ه = 1847 - 1913 م ) مصطفى بن محمد أمين الأدهمي الحسيني ، أبو إسماعيل الواعظ ، ويسمى مصطفى نور الدين : مؤرخ ، من فقهاء بغداد وأعيانها . مولده ووفاته فيها . تقلب في مناصب متعددة ، منها الافتاء بالحلة وبالديوانية ، وانتخب نائبا في مجلس ( المبعوثان ) العثماني . من كتبه ( الروض الأزهر في تراجم آل السيد جعفر - ط ) و ( الدر النضيد في أحكام الاجتهاد والتقليد - خ ) و ( العنصر الطيب - خ ) في النسب النبوي ، و ( عنوان الهداية في ردع أرباب الغواية - خ ) ورسائل ( الارشاد ، وتحريم الربا ، والذب عن الامام أبي حنيفة ، وشد الرحال - - ط ) ورسالة ( التعليمات في آداب المدارس والتدريس ) نشرت في جريدة الزوراء سنة 1310 ه ، وترجمت إلى التركية ، و ( تفسير مفردات القرآن - خ ) ( 1 ) . مصطفى زكري ( 1269 - 1335 ه = 1853 - 1917 م ) مصطفى بن محمد بن إبراهيم بن زكري الطرابلسي : شاعر أديب ، من أهل طرابلس الغرب . له ( ديوان شعر - ط ) و ( نزهة اللباب - ط ) مع الديوان ، وهو أرجوزة في نظم قواعد ( الشافية ) لابن الحاجب ، في الصرف ( 2 ) . مصطفى الغلاييني ( 1303 - 1364 ه = 1886 - 1944 م ) مصطفى بن محمد سليم الغلاييني : شاعر ، من الكتاب الخطباء . من أعضاء المجمع العلمي العربي . مولده ووفاته ببيروت . تعلم بها وبمصر ، وتتلمذ للشيخ
الأعلام — صفحة 244
مساهمون: خير الدين الزركلي
ص٢٤٤
هامش
( 1 ) الوسيط في أخبار شنقيط 360 وهو فيه ( مصطفى
ابن محمد ) ومثله في معجم المطبوعات 1601
وهو في معجم الشيوخ 2 : 37 ( محمد مصطفى بن
محمد فاضل ) ومثله في فهرس المؤلفين 289 و 560
قلت : وفى مجلة صحراء المغرب ( 24 محرم سنة
1378 ) بحث مستفيض في نسبه وطريقته وأبنائه
وسيرته ، يستفاد منه أنه كانت له مواقف ووقائع
في مقاومة الاستعمارين الفرنسي والأسباني في المغرب ،
وأن الشعب المغربي أسند إليه ، في العام الأخير من
حياته ، قيادة الجهاد ، واجتمع لديه جيش من تلاميذه
ومن رجاله ومن قبائل الرقيبات وأولاد دليم وأولاد أبى
السباع والنكتة والشلوح وسائر قبائل السوس ،
وزحف نحو فاس ( العاصمة يومئذ ) لانقاذها ،
وكادت ثورته تعم المغرب كله لولا أن حشد له
الفرنسيون قواهم ، وتغلبوا عليه ، ومرض فعاد
إلى مدينة ( تزنيت ) الواقعة على 95 كيلومترا من
جنوب أغادير ، و 60 من إفنى ، فتوفي ودفن بها .
واقرأ أخبار ( ماء العينين ) في المعسول المطبوع 4 :
83 - 101 ، وفى الجزء السابع ، من ( المعسول -
خ . ) ما يستفاد منه أن الفرنسيين ، أيام احتلالهم المغرب ،
كانوا يطاردون صاحب الترجمة . قال مؤلف المعسول :
( لما تمكن المولى عبد الحفيظ ، ودخل فاسا ، سافر
الشيخ ماء العينين . من تزنيت إلى فاس ، محاذيا
سفح الأطلس ، لأنه لا يأمن في السهول فأرسل
الفرنسيون المحتلون للدار البيضاء وما يليها إلى الملك
بفاس ، ينذرونه بأنهم يعدون كل من مد يده ( بالمعونة )
إلى ماء العينين عدوا لهم ، فأوعز الملك إلى عبد الله بن
يعيش بأن يتلقى الشيخ ، برسالة من الملك ،
ليرجع عن فاس ، ثم لما وصل الشيخ إلى تادلة ،
أراد الفرنسيون أن يتسربوا إليه ليلا ، ليستحوذوا
عليه وحفظه الله منهم ، فنشأت عن ذلك حرب بين
أهل تادلة والفرنسيين ، اصطلى فيها هؤلاء بنار
مستعرة في يوم مذكور ورجع الشيخ متوقلا الأطلس ،
فطلع من آيت عتاب إلى أن نزل على رأس الوادي
في سوس ، فحط رحله في تزنيت ، حيث لفظ
نفسه الأخير وشيكا ) - انظر في أعلى هذه الصفحة ، إلى
اليمين ، ( رسالته ) المؤرخة في أواخر رجب 1302
الموجهة إلى القائد إدريس بن عيش - .
( 1 ) الروض الأزهر 158 ولب اللباب 233
و 652 : 2 . S . Brock .
( 2 ) صباح الخير في عجائب السير 204 ودار الكتب
3 : 108 وأعلام ليبيا 340 - 43 وفيه : وفاته
سنة 1918 م .